البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٨/١٦ الصفحه ٣٦٩ : المراد
بالدّار دار
القرار ولو
كان المراد
الدّنيا تكون
الجملة معترضة.
(موضوعاً
عنه أعباء
الأوزار
الصفحه ٣٩٣ :
التّرغيب
، وثانياً :
بأنّ المراد
الثناء
الجميل بعد
الموت كما قال
الشاعر(١)
:
ذكر
الفتى
الصفحه ٤١٤ : )
والمراد
بسبيل ربّه :
الإسلام ،
وبالحكمة :
المقالة
المحكمة وهو
الدليل
الواضح
المبيّن
للحقّ المزيل
للشبهة
الصفحه ٤١٦ : عليهالسلام
: (وأنا
بنجاتكم زعيم)(١)
أي ضامن
لنجاتكم ، فالمراد
على هذا بزعم
الدين ،
المتكفّل به
والضامن له
الصفحه ٤٢٣ : .
والمراد
بالعهد :
موته(صلى الله
عليه وآله) ،
والكلم :
الجرح ،
والمراد بالرحيب
: المتّسع ،
ويقرب منه
قولها
الصفحه ٩ :
: فلأنّ
النجاشي نقل
توثيقه وما
معه عن أبي
العبّاس
وغيره كما
يظهر من كلامه
، والمراد
بأبي العبّاس
هذا هو
الصفحه ٢٨ : زار قبره
وجبت له
الجنّة ، ذكر
ذلك بعض
النسّابين»(٢).
«قوله رحمهالله
: الفضل بن عثمان
المرادي.
قلت
الصفحه ١١٨ :
الوضوء في
صورة وعلى
الغسل في صورة
أُخرى وعلى
كليهما في
صورة أُخرى
على المشهور ،
والمراد من
قوله : (لا
الصفحه ٣٣٣ : تحصى
بعدّ ولا تحدّ
بحدّ ، وهو الذي
أسبغ نعمه
عليكم ظاهرة
وباطنة.
قال
بعض الحكماء رحمهالله
[المراد به
الصفحه ٣٣٦ : رحمهالله
: أي : بنعم
أعطاها
العباد قبل أن
يستحقّوها ، ويحتمل
أن يكون
المراد
بالتقديم
الإيجاد والفعل
من غير
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم
الصفحه ٣٤٢ :
وإبعاده ،
وسرّ ذلك أنّ
غاية الشيطان
من الإنسان
الشرك بالله ،
وكلمة
الشهادة
تنفيه وتبعده
عن مراده ،
قاله
الصفحه ٣٤٨ :
الظاهر
أنّ المراد
بالصفة هنا
معنى الجنس فهي
بمعنى الصفات
، أي : إنّ
الألسن قد
عجزت وامتنعت
عن
الصفحه ٣٤٩ :
فانظره.
ويحتمل
أنّ المراد
بالألسن غير
المعنى الذي ذكرناه
، بأن تجعل
بمعنى اللّغات
ولعلّ الأوّل
الصفحه ٣٥٢ :
المراد
بالمشية أحد
مراتب
التقديرات
التي اقتضت
الحكمة جعلها
من أسباب وجود
الشيء
كالتقدير في اللوح