البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٨/١ الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٤٣ : عليها
المدار ،
ونهاوند
مثلثة النون
الأوّل بلد من
بلاد الجبل ،
وما ذكره بعض
أهل اللغة من
أصله نوح آوند
الصفحه ٩٦ :
٢١
ـ أمل الآمل
في ذكر رجال
جبل عامل :
الحرّ
العاملي ،
الشيخ محمّد
بن الحسن (ت١١٠٤هـ)
، تحقيق
الصفحه ١٩٦ : منها
ويحرم الأملس.
وأمّا
صيد البرّ :
فوحش وطير ،
فالوحش يحلّ
منها ستّة
أنواع :
الظباء
والكباش
الجبلية
الصفحه ٣٥٨ :
اللذّة
والسرور ودفع
المضارّ
المخوفة وما
أدّى إلى ذلك
وصحّحه ، ألا
ترى إنّ من
أشرف على أن
يهوي من جبل
الصفحه ٣٥٩ :
قبل أن
يجتبله)
الاجتبال
: افتعال من
الجبل وهو
الخلق ، يقال : جبلهم
الله أي
الصفحه ٣٦١ :
بإسناد
المتّصل إلى
معاذ بن جبل
«إنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) قال
: (إنّ الله
خلقني وخلق(٤)
عليّاً
الصفحه ٤٢٦ : (٤).
قال
ابن السكّيت :
خمره ما واراه
من جرف أو جبل من
جبال الرّمل
أو شجر أو شيء
، قال : ومنه
قولهم : دخل
الصفحه ١٢٢ : ،
ثمّ أكمل المراد
من المفردة
بعد ذلك
معيداً
للضمير إليها
، ولا يحتاج
المقام إلى
التصريح بها
لأنّها هي
الصفحه ١٣٠ :
وجه آخر ، وهو
أنّ المراد
باليدين فيها
هما القوّة
والنعمة ، فكأنّه
قال : خلقتُ
بقوّتي
ونعمتي
الصفحه ١٢٣ : الماتن :
«إنّ الطواف
ركن» فيعلّق
المحشّي :
«المراد به
غير طواف
النساء فإنّه
ليس بركن
إجماعاً».
٣ ـ يشرح
الصفحه ١٢٩ : : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ)(٢)
أنّ المراد :
قدرتي وقوّتي(٣).
قال
أبو عبد
الصفحه ١٧٠ : يردُّ علمه
إلى الله ورسوله(١).
ولاشكّ
أنّ المراد بـ
: (المُجمع
عليه) في لسان الدليل
هو المشهور
بين
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٣٥٣ :
موقوفاً على
الأمور
السبعة انتهى»(١).
أقول :
ومراده
بالأمور
السبعة ما في
الحديث المروي
عن الصادق