البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩/١٦ الصفحه ٣٧٠ :
الإنسانية
تدبيراً ،
والغاية من
ذلك التدبير
هو بقاء الخلق
واستمرارهم
على معرفة الصانع
المعبود
ودوام ذكره
وذكر
الصفحه ٣٩٨ :
السرقة
ليتمرّن
الناس على ذلك
الخلق الشريف ويجانبوا
ذلك الخلق
الذميم ،
وأيضاً حرّمت
لما فيها من
الصفحه ٤٠٤ : في
خلقه)
المراد
بالنور :
الهدى ،
والوسيلة : ما
يتوسّل به
إليه ويتقرّب
، وهم عليهم
الصلاة
والسلام
الصفحه ٧٣ :
عن الله ،
وكيف تخالف
هؤلاء؟! ولقد
عرفت الموضع
الذي أصلب
عليه أين هو
من الكوفة ، وأنا
أوّل خلق الله
الصفحه ٧٤ : :
ألجموه ، فكان
أوّل خلق
أُلجم في الإسلام.
وكان مقتل
ميثم
رحمهالله
قبل قدوم
الإمام
الحسين بن
عليّ
الصفحه ١٤٨ :
درجات
متفاوتة بعدد
نفوس خلق الله
(وَقَدْ
خَلَقَكُمْ
أَطْوَارَاً)(٢).
فلكلّ فرد من
البشر نصيب من
العقل
الصفحه ٣٢٢ :
الغفّار ،
وجوار الملك الجبّار
، فصلّى الله
على أبي نبيّه
، وأمينه بالوحي
وخيرته في
الخلق ورضيّه
، ورحمة
الصفحه ٣٢٤ : وسيلته
في خلقه ،
ونحن خاصّته
ومحلّ قدسه ،
ونحن حجّته في
غيبته ، ونحن
ورثة أنبيائه.
ثمّ
قالت :
أنا
الصفحه ٣٣٩ : العارفين
أنّهم لا
يدركونه
فجعله
إيماناً ،
علماً منه
أنّه قد وسع
العباد فلا
يتجاوز ذلك ،
فإنّ شيئاً من
خلقه
الصفحه ٣٤٥ : ء رجل
إلى الخلق
جميعاً
فيخبرهم أنّه
جاء من عند
الله وأنّه
يدعوهم إلى
الله بأمر
الله فيقول : (لاَ
الصفحه ٣٥٠ :
إلى الخلق
والاختراع ،
وليس كذلك بل
كلّ ما يخرج
من الوجود إلى
العدم مفتقر
إلى تقديره
أوّلاً وإلى
إيجاده
الصفحه ٣٥١ : ء
مصدر احتذى
بمعنى
الإقتداء ،
والمعنى أنّه
سبحانه لم
يخلق الأشياء
على وفق أمثلة
جعلها قبل خلق
العالم كما
الصفحه ٣٦٠ : : محمّد
واحد وعليّ
واحد والحسن
والحسين
ثنتين ، ثمّ
خلق الله
فاطمة من نور
ابتدأها
روحاً ، ثمّ
مسحنا بيمينه
الصفحه ٣٦٦ : وشرفاً إلى
ما أعطاك على
الخلق
__________________
(١)
سورة الفرقان
٢٥ : ٦٧.
(٢)
سورة الحج ٢٢ : ٧٨
الصفحه ٣٧٣ : إفهام
الخلق في
إيصال معاني
كلامه إلى
أذهانهم.
الثانية
: التعظيم
للمتكلّم ،
وينبغي أن
يحضر في ذهن