البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩/١ الصفحه ٣٥٤ : أنّه قال
ـ له
عليهالسلام ـ
: «أخبرني عن
الكائن
الأوّل وعمّا
خلق؟ قال
عليهالسلام :
سألت فافهم ،
أمّا
الصفحه ٣٦١ : تبارك
وتعالى لم يزل
متفرّداً
بوحدانيّته
ثمّ خلق
محمّداً
وعليّاً
وفاطمة عليهم
الصلاة
والسلام
فمكثوا ألف
الصفحه ٣٥٦ :
أعرف
فخلقت الخلق
لأعرف به»(١).
قال
السيّد
الجزائري رحمهالله
في كتاب الأنوار
النعمانية
قد أورد
الصفحه ٣٥٨ :
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم القمّي
قال : «خلقهم
للأمر والنهي
والتكليف
وليست خلقة
جبران يعبدوه
ولكن
الصفحه ٣٥٩ :
بالمضرّة
قبيح تعالى
الله عنه ،
فثبت أنّه
سبحانه إنّما
خلق الحيوان
لنفعه ، وأمّا
غير الحيوان
فلو لم يفعله
الصفحه ٣٦٢ : »(١)
الخبر.
وعن مصباح
الأنوار
بإسناده عن
أنس عن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) قال : «إنّ
الله خلقني
وخلق
الصفحه ٣٦٣ :
عليهماالسلام
يقول : (إنّ
الله خلق
محمّداً
وعليّاً وأحد
عشر من ولده
من نور عظمته
فأقامهم
أشباحاً في ضياء
نوره
الصفحه ٣٨٦ :
جواب مسائل
العلل : «فإن
قال : فلم جعل
أولي الأمر
وأمر
بطاعتهم؟ قيل
: لعلل كثيرة ،
منها : أنّ
الخلق لمّا
الصفحه ٣٥٢ :
الخلق بمعنى
التقدير ،
وبهذا المعنى
فسّر الحديث
الذي رواه
الصدوق
رحمهالله
في كتاب التوحيد
عن الصادق
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٣٩٧ : وما
فيه من الكبائر
والعلل التي
تؤدّي إلى
فساد الخلق»(٢).
(والانتهاء
عن شرب الخمور
تنزيهاً من
الرجس
الصفحه ٣٣٨ : أمير
المؤمنين عليهالسلام
يذكر
فيها ابتداء
خلق السماء
والأرض وخلق
آدم
عليهالسلام وهي
: «الحمد لله
الذي
الصفحه ٣٤٩ :
المؤمنين عليهالسلام
يذكر
فيها ابتداء
خلق السماء
والأرض وخلق
آدم
عليهالسلام ،
وشرح ابن أبي
الحديد هذه
الصفحه ٣٥٥ :
وتعالى خلق الخلق
ليظهر به
لأرباب
العقول صفاته
الحميدة وقدرته
على كلّ أمر
ممكن وعلمه
بكلّ معلوم
وما
الصفحه ٣٦٧ :
يا جبرئيل
أجدني وجعاً ،
فقال له
جبرئيل : اعلم
يا محمّد أنّ
الله لم يشدّد
عليك وما من أحد
من خلقه أكرم