البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/١٦ الصفحه ٢٤١ : كان
بالنقيصة
وكان من الأجزاء
أو الشرائط
الركنية
فإمّا أن
يلتفت إلى
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة
واتيان
الصفحه ٣٦٤ :
لكنّهم
عبدوا
الأصنام
وزعموا أنّها
شفعاؤهم إلى
الله في
الآخرة
فحجّوا لها
ونحروا لها الهدي
وقرّبوا
الصفحه ٨ :
كونه سوف لا
يطيل في
الكتاب ،
وأنّه قسّمه
إلى قسمين :
الأوّل فيمن
يعتمد على
روايته ،
والثاني فيمن
لا
الصفحه ١٢٢ :
(وصورتها)
التباس ،
لأنّه إن عاد
إلى مطلق
العمرة
الشامل
للمفردة
والمتمتّع
بها ـ كما
يشعر به قوله
بعد ذلك
الصفحه ٣٢١ :
لاستزادتها
بالشكر لاتصالها
، واستحمد إلى
الخلائق
بإجزالها ،
وثنى بالندب
إلى أمثالها ،
وأشهد أن لا
إله إلاّ
الصفحه ٣٧٩ : الخباثة
الباطنية ليس
من وظيفة
الحكمة
الربّانية ،
مع أنّها
منصرفة إلى
العينية
بخلاف الحكمية
إذ ليست معنى
الصفحه ١٧٣ :
على الوصيِّ
أن يردّه إلى
الحقِّ
والسنّة. فإن
أوصى بربع
ماله فهو أحبّ
إليّ من أن
يوصي بالثلث ،
ومن
الصفحه ٤٩ :
المدائني
عن أبي الحسن
العسكريّ عليهالسلام
أنّه
قال : إن أحببت
أن تنظر إلى
رجل من أهل
الجنّة
الصفحه ٣٤٢ :
عليهالسلام قال
: سمعته يقول :
(ما من شيء
أعظم ثواباً
من شهادة أن
لا إله إلاّ
الله لأنّ
الله عزّ
الصفحه ٨٢ : حقّه
أن يؤخّره إلى
باب الشين من
الأب على
عادته ، وقد
تقدّم في
الكتاب ذكر
أخيه الحسن بن
شجرة على
الصواب
الصفحه ٢١٧ :
مكتوبة إلى
شريحة معيّنة
من النّاس :
إمّا أن
يكونوا من
أصحاب السفر
والتجارة
فيحتاجون إلى
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ٤٣٦ :
إليه لم يك
ذلك بعده إلاّ
كلمة من خفقة
أو وميض من
برقة إلى أن
رجعوا على
الأعقاب
وانتكصوا على
الأدبار
الصفحه ٣٧٥ : أن
يبرأ من حوله
وقوّته ولا
يلتفت إلى
نفسه بعين
الرّضا
والتزكية ،
فإذا تلا آيات
الوعد ومدح
الصالحين
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال