البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٩/١٦ الصفحه ١٣٣ :
الطحن؟
فقال :
قد تغيّرت
عمّا كانت
عليه وإن كانت
العين واحدة ،
وهو حلفَ أن
لا يأكل ما هو
مسمّى بحنطة
لا
الصفحه ١٣٤ :
الحنطة
أو من هذه
الحنطة.
فقال :
على كلِّ حال
قد حلفَ أن لا
يأكلها وهي على
صفة وقد
تغيّرت عن تلك
الصفحه ١٧٠ : الأصحاب
اجماعاً لا ما
اتّفق الكلّ ـ
من غير
الفقهاء ـ على
روايته.
والمراد من
(المشهور عند
الأصحاب)
المشهور
الصفحه ٢١٠ :
الأثر عليه ،
فجعل الرخصة
مثلاً حكم والشخص
مورده ومحلّه
وفعله موضوعه
، وهو لا يسقط بالإسقاط
ولا ينقل
الصفحه ٢١١ :
كالملك
الذي قد يكون
متعلّقه مستقلاًّ
وقد لا يكون
كالكلّي في
الذمّة ، وقد
يتّحدان في
المورد
وإنّما
الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
وضعيٌّ لا غير
، كأسباب
الحدث وليست
من فعل العبد
كالنّوم
والحلم
والحيض ،
وأوقات الصّلاة
ورؤية
الصفحه ٢٥٣ :
٢٠ ـ
قاعدة التلف
في زمان
الخيار من مال
من لا خيار له
، أي : من مال
البائع.
٢١ ـ
قاعدة حرمة أخذ
الصفحه ٢٩٩ : شهادة
الزور ، وبهذا
أيضاً لا
بسواه استنوق
الجمل فاعتبر
ذات اليد
متصرّفة
مدّعية فطالبها
بالبيّنة ،
إنّما
الصفحه ٣٣٩ :
معرفتها
، كما لم يجعل
في أحد من
معرفته إدراكه
أكثر من العلم
بأنّه لا يدرك
، فشكر تعالى معرفة
الصفحه ٣٤٤ :
جلّ جلاله
إنّي أنا الله
لا اله إلاّ
أنا فاعبدوني
من جاء منكم
بشهادة أن لا
إله إلاّ الله
بالإخلاص دخل
الصفحه ٣٥٠ : يليق
بالمخلوق.
(ابتدع
الأشياء لا من
شيء كان
قبلها)
الابتداع
لغة :
الاختراع لا
على مثال ،
والاختراع
الصفحه ٣٩٤ :
أخبر
أنّ زيداً إذا
قال لا اله
إلاّ الله دخل
الجنّة ففعل
تبيّن أنّ
الله تعالى
علم أنّه يقول
ويدخل
الصفحه ٣٩٥ :
أن
لا يقدم على
القتل ،
فارتفع
بالقتل الذي
هو القصاص قتل
كثير منهم
فحقنت به
دماؤهم.
(والوفا
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ٨ :
كونه سوف لا
يطيل في
الكتاب ،
وأنّه قسّمه
إلى قسمين :
الأوّل فيمن
يعتمد على
روايته ،
والثاني فيمن
لا