البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٤/١٦ الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٢٠٣ :
حفظهم ثمّ
ينقلونها إلى
الكتابة في
مجلس آخر ويعدّ
من تصانيفهم ،
ولذلك لاحظنا
الترتيب في الأمالي
على
حسب
الصفحه ٣٧٠ :
الإنسانية
تدبيراً ،
والغاية من
ذلك التدبير
هو بقاء الخلق
واستمرارهم
على معرفة الصانع
المعبود
ودوام ذكره
وذكر
الصفحه ٤٢٣ :
بين الخروج من
كلام إلى كلام
آخر ، ثمّ قال :
وذلك من فضل
الخطاب الذي
هو أحسن
موقعاً من
التخلّص انتهى
الصفحه ٧٣ : : فقدم
ميثم إلى
الكوفة فأخذه
عبيد الله
فأدخل عليه
فقيل : هذا كان
من آثر الناس
عند عليّ ،
فقال له عبيد
الصفحه ٢٢١ :
وآله) وخطِّ
عليٍّ أمير
المؤمنين عليهالسلام
كتبه
بخطّه الشريف.
و «النسخة
التامّة منه
مذخورة عند
الحجّة
الصفحه ١٣٠ :
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ) ، حيث
يفهم الشّيخ
الصدوق منها
أنّ المراد من
(يدىَّ) هو
قدرتي وقوّتي
الصفحه ٢١٣ : جواز
الرجوع في
العقود
الجائزة الذي
هو من الأحكام
لكونه من آثار
علقة الملكية
السابقة ،
بناء على ضعف
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٢١٤ :
القدرة على
رجوع الزوج
إلى المطلّقة
الرجعية في
العدّة إنّما
هو من آثار
بقاء علقة
الزوجية بعد ،
فالرجوع في
الصفحه ٢١٠ : . يقول
:
«الحكم
هو جعلٌ
بالتكليف أو
بالوضع
متعلّق بفعل
الإنسان من
حيث المنع عنه
والرخصة فيه
أو ترتّب
الصفحه ٨٥ :
يقطين ...
استثناه (يو)
من رجال نوادر
الحكمة
وقال : لا أروي
ما يختص
بروايته ...
قلت :
المستثني له
هو
الصفحه ٢٥٣ :
الصّلاة
فلينظر أي ذلك
أحرى إلى الصواب
فليبنِ عليه.
٢٤ ـ
قاعدة لا شكّ
لكلٍّ من
الإمام
والمأموم مع حفظ
الصفحه ٣٣٥ : (الحمد)
والظاهر أنّ
(ما) مصدرية ؛
لأنّ الحمد
على الإنعام
الذي هو من
أوصاف المنعم
أمكن من الحمد
على نفس
الصفحه ١٥٦ :
، والله تعالى
موفق لذلك
بلطفه ومنّه»(١).
ومنهجه
هو أنّه يذكر
الأخبار التي
روتها العامّة
ثمّ يذكر
الأخبار