البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٤/١ الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ١٤٨ : الذي هو
آلة لإدراك
الكلّيّات ،
وكلّ ما وعاه
الإنسان من
تلك المدركات
فلا محالة
يترشّح
الصفحه ٤٤ :
منسوب إلى
جحدر اسم رجل
من بني قيس بن
ثعلبة ، فإنّ
ذلك ثقة من
أصحابنا
البصريّين
والشيباني
هذا كان
عاميّاً
الصفحه ٢٧٥ :
البحراني
الحلّي. ذكره
الشيخ يوسف
كركوش في تاريخ
الحلّة(١)
قائلاً :
«هو
مهاجر إلى
الحلّة من
إحدى العشائر
الصفحه ١٧٥ :
مُخْلِصِيْنَ
لَهُ
الدِّيْنَ)(٢).
والإخلاص
للديانة هو
التقرّب إلى
الله تعالى
بعملها مع
ارتفاع
الشوائب ،
والتقرّب
الصفحه ٣٨٥ :
وآله) أنّه
قال : «عدل ساعة
خير من عبادة
سبعين سنة»(٤).
(وطاعتنا
نظاماً
للملّة)
أي
قواماً لها ،
قال
الصفحه ٣٣٢ :
فزع
إليه وهو يريد
البكاء
كالصبي يفزغ
إلى أمّه
كأجهش(١).
(ثمّ
أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم
الصفحه ٣٢١ : أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم ثمّ
قالت :
ابتدىء
بحمد من هو
أولى بالحمد
والطول والمجد
، الحمد لله
الصفحه ٤٧٢ : .
تأليف
: الشيخ
عبدالرسول
الغفاري.
لا
يخلو الكتاب
من كونه عملا
أدبيّاً ،
حيث تطرّق
فيه المؤلّف
إلى شرح
الصفحه ١٠ :
قلت : في
هذا الطريق من
هو مطعون
ومجهول العدالة
ومجهول الحال
كما لا يخفى»(١).
«قوله :
إسماعيل
الصفحه ٢٢٢ :
زيارة تمامه
بزيارة من هو
مذخور عنده.
وظهر ممّا مرّ
أنّ الأمالي هذا
كتاب مدرج
عظيم يفتح
وينظر فيه ،
وهو
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ٣٤٢ :
عليهالسلام قال
: سمعته يقول :
(ما من شيء
أعظم ثواباً
من شهادة أن
لا إله إلاّ
الله لأنّ
الله عزّ
الصفحه ٣٣٨ : .
وأصل
النصّ المروي
عن الرسول(صلى
الله عليه وآله)
هو دعاء ،
أنظر : الكافي ٣/٣٢٤
، التهذيب ٣/١٨٥
الإقبال
الصفحه ٢٦ : يتّجر
هو وأبوه وأخوته
إلى حلب ...
قلت :
أخوته محمّد
وعمران وعبد
الأعلى».
«قوله رحمهالله
: عبد