البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٠/١٦ الصفحه ٦٦ : :
بالفوقانية
المفتوحة
والمهملة
الساكنة
والنون
المكسورة
والتحتانية الساكنة
، ويكنّى
تسنيم أبا
يونس بن الحسن
بن
الصفحه ١٧١ :
ابنته وقال لي
: عصبة بالشام.
فسألت أبا عبد
الله عن ذلك
فقال : أعط
الإبنة النِّصف
والعصبة
النِّصف
الآخر
الصفحه ٣٠٢ : :
«أنّ أبا بكر
تفقّد قوماً
تخلّفوا عن
بيعته عند
عليٍّ (كرّم
الله وجهه) ،
فبعث إليهم
عمر ، فجاء
فناداهم
الصفحه ٩ : »(٢).
«قوله رحمهالله
: إبراهيم بن
مهزيار ، روى
الكشّي عن
محمّد بن
إبراهيم بن
مهزيار أنّ أباه
لمّا حضره
الموت
الصفحه ١٣ : رحمهالله
: بشر بن طرخان
النخّاس ، روى
الكشّي في
كتابه حديثاً
في طريقه
محمّد بن عيسى
أنّ أبا عبد
الله
الصفحه ١٩ :
: حمّاد
السمندري ...
قلت : في
كتاب الشيخ :
السمندل ،
باللام بعد
الدال ، وسمّى
أباه عبد
العزيز
الصفحه ٢٣ :
قلت :
ليس هذا أبا
بصير المشهور
بالفضل ، فإنّ
ذلك اسمه ليث
وهذا «يحيى بن
القاسم مذكور
في قسم
الصفحه ٣٧ : أبي حمزة.
وهو أجود ،
لما تقدّم من
أنّ أبا حمزة
له ولد اسمه
محمّد ، وهذا
الحسين ابن
بنت أبي حمزة
الصفحه ٤٤ :
أيّوب. وظاهر
كلامه يعطي
التعدّد ،
وأظنّه وهماً.
والذي
اعتمد عليه
أنّ أبا أيّوب
هذا هو ابن عثمان
كما هو
الصفحه ٤٥ :
ويبيع الحلّ ـ
وهو دهن
السمسم ـ بها
، ولهذا يقال
له : الحلاّل ،
وكان صحب أبا
خديجة سالم بن
مكرم وأخذ عنه
الصفحه ٤٦ : :
هو المعروف
بابن عقدة ،
يكنّى أبا
العبّاس ، كان
كوفيّاً ،
جليل القدر في
أصحاب الحديث
عظيم المنزلة
الصفحه ٤٧ : رجل
مشهور من
علماء الحديث
، وعمرو هو
ابن حمّاد بن
زهير مولى آل
طلحة بن عبيد
الله ، وأحمد
يكنّى أبا
الصفحه ٥٤ : وأبي
الحسن
عليهماالسلام
وكان يصحب أبا
العبّاس
__________________
(١)
نضد الإيضاح : ١١٤.
(٢)
نضد
الصفحه ٦٣ :
، وكلاهما
محتملان هنا.
والرجل كوفيّ
يكنّى أبا
الحسن ، كان
فقيهاً ثقة في
حديثه من
أصحاب الكاظم عليهالسلام
الصفحه ٦٤ :
جعل الهمزة
فيها مضمومة
أيضاً ،
والرجل شيخ من
أصحابنا ثقة
صدوق يكنّى
أبا الحسن»(٢).
«عمرو
بن جميع