البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٢٥/١٦ الصفحه ٢٠٨ :
المصنّف
استدلال
الفاضل
الهندي ويقول
: إنّ معتبرة
أبي بصير
وصحيحة ابن
أبي نصر موردهما
القتل العمدي
، وليس
الصفحه ٢٤٥ :
إظهار كلمة
الكفر عند
التقية ، والأقرب
أنّه غير واجب
هنا لما في
قتله من إعزاز
الإسلام
وتوطئة عقائد
الصفحه ٢٤٧ :
٢ ـ أفتى
ظاهراً بعدم
وجوب التقيّة
في حالات معيّنة
إذا كان القتل
عزّة للدين
وتثبيتاً لعقائد
الصفحه ٢٥٨ :
الاَْمِيْنَ)(١).
٦١ ـ
قاعدة
الدَّين
مقضيٌّ ،
مدركها حديث
الإمام
الصّادق
عليهالسلام :
كلُّ ذنب
يكفّره القتل
الصفحه ٢٦٩ : وأمر
بقتله ، لكنّه
تخلّص من
القتل وادّعى
المهدوية ،
ولذا سمّى
كتابه
المشحون من
الخرافات بـ : كلام
الصفحه ٢٩٥ :
والعطايا على
المدونين
سواء كانوا من
نقلة الحديث
أم من رواته ،
وبالترهيب
مرّة أخرى
بالحبس
والقتل
والتشريد
الصفحه ٣٢٧ : قَبلِه
الرُّسُل
أفإن ماتَ أو
قُتِل
انقلَبتم على
أعقابكم ومَن
ينقلب عَلى
عَقبيه فَلن
يضُرّ اللهَ
شيئاً
الصفحه ٣٣١ : وتأهّبوا(٢).
قال في المصباح
المنير
: حشدت القوم
حشداً من باب
قتل ، وفي لغة
من باب ضرب
إذا جمعتهم
الصفحه ٣٩١ :
القتل والتي
تنزل النقم
الظلم والتي
تهتك الستر شرب
الخمر والتي
تحبس الرزق
الزنا والتي
تعجّل الفناء
قطيعة
الصفحه ٤١٥ :
مدبرين وغير
ذلك من
أيّامه(صلى الله
عليه وآله)
حتّى أذلّ
صناديدهم
وقتل طواغيتهم
واصطلم(٣)جماهيرهم
حتّى
الصفحه ٤١٩ : ءهم
واستأصل
شافتهم
واجتثّ أصلهم
فأجلى
النبىّ(صلى الله
عليه وآله)
بني النضير
وبني قينقاع
وقتل بني
قريظة
الصفحه ٤٣٦ :
مُحَمَّدٌ
إِلاَّ
رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ أَفَإِنْ
ماتَ أَوْ
قُتِلَ
انْقَلَبْتُمْ
عَلى
الصفحه ٤٣٧ : قد خلت
من قبله الرسل
أفإن ماتَ أو
قُتِل
انقلبتم على
أعقابكم)(١)
فبكت طويلاً ،
فأومى إليها
بالدنوّ منه
الصفحه ١٨ : أبان
غير مذكور في
كتب الرجال ، وما
ذكر هنا يدلّ
على أنّه جليل
مشهور ، وابنه
الحسين كثير
الرواية
خصوصاً
الصفحه ٣٦٢ : عليّاً
وفاطمة
والحسن
والحسين قبل
أن يخلق آدم
حين لا سماء
مبنيّة ولا
أرض مدحيّة
ولا ظلمة ولا
نور ولا شمس