البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٨٠/١٦ الصفحه ٣٤١ : فتمّ كلامه
حتّى يؤمر له
بالمزيد»(٢).
وعنه عليهالسلام
: «من
عرف نعمة الله
بقلبه استوجب
المزيد من الله
الصفحه ٣٥٩ :
وحياشة
لهم إلى
جنّته)
الثواب
على ما عرّفه
القوشجي هو :
النفع للتعظيم
والإجلال(٢)
، والعقاب هو : الضرر
الصفحه ٣٨٦ :
ولولاهم ما
عرف الله عزّ
وجلّ وبهم
احتجّ الله
تبارك وتعالى على
خلقه) ، أنظر :
الكافي ١/١٩٣ ،
تأويل الآيات
الصفحه ٤٠٣ : أنّ بين
خوف الله
وخشيته في عرف
أرباب القلوب
فرقاً ، وهو
أنّ الخوف تألّم
النفس من
العقاب
المتوقّع
بسبب
الصفحه ٤٠٤ :
والعمل إلاّ
إلفان
مؤتلفان فمن
عرف الله خافه
وحثّه الخوف
على العمل
بطاعة الله ،
وإنّ أرباب
العلم
وأتباعهم
الصفحه ٤٠٥ :
بن الصلت عن
الحكم
وإسماعيل عن
بريد قال :
«سمعت أبا
جعفر
عليهالسلام يقول
: (بنا عبد الله
وبنا عرف
الصفحه ٤٣٧ :
عرف أناس بعد
يسير فقال :
هؤلاء الذين
دارت عليهم
الرحا
__________________
(١)
سورة آل عمران
٣ : ١٤٤
الصفحه ٤٤٦ :
ـ تفسير
البيضاوي :
للبيضاوي ،
تحقيق عبد
القادر عرفات
، دار الفكر ،
بيروت ١٤١٦هـ.
٢٧
ـ تفسير
الصافي
الصفحه ٤٤٨ :
٥٢
ـ السيّد محسن
الأمين بقلمه
وأقلام آخرين
:
الأمين ، حسن.
دار العرفان ،
صيدا ١٣٧٦هـ.
٥٣
الصفحه ٤٧٦ :
عليه
وآله)وتناول
أهمّ
القضايا فيه
، كما بيّن
أهميّة
الأخلاق في
الإسلام
وعرّف واجبات
الدين
وأصوله
وفروعه
الصفحه ١٢٥ :
المنسوب إلى
اليوم : (يومي)
وإلى الليل :
(الليلي) وإذا
غلب اليوم يقال
: (اليومية).
وقوله :
أو بناءً على
الصفحه ١٨٣ :
والعقيقة
في اللغة : شعر
المولود إذا
جمع. ومن شأنه
وهو المستحبّ
أن يحلق يوم
السابع ويذبح
عنه في
الصفحه ٤١٥ : )(٢)
، وذلك مشهور
من فعله(صلى
الله عليه
وآله) يوم أحد
إذ ذهب القوم
في سمع الأرض
وبصرها ويوم
حنين إذ ولّوا
الصفحه ٤٢٩ :
أنّك ترث أباك
ولا أرث أبي.
(فدونكها
مخطومة
مرحولة تلقاك
يوم حشرك)
الضمير
في (فدونكها)
يعود إلى فدك
الصفحه ١٧٥ :
اعتقد قبل
الفجر من أوّل
يوم من شهر
رمضان صيام
الشهر بأسره أجزأه
ذلك في صيام
الشهر بأجمعه
وأغناه في الفرض