البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٩/١٦ الصفحه ٣٨٥ : سبحانه
وتعالى : (يا
أيّها الذينَ
آمنوا أطيعوا
اللهَ والرسولَ
وأولي الأمرِ
مِنكُم)(٥)
وإنّما كانت
طاعتهم
الصفحه ٣٨٨ : ،
فإذا ذهب
الرأس ذهب
الجسد ، فإذا
ذهب الصبر ذهب
الإيمان»(٣).
(والأمر
بالمعروف
مصلحة
للعامّة)
وذلك
الصفحه ٤٠١ : : ممّا
يجب على
السلطان العدل
في ظاهر
أفعاله
لإقامة أمر
سلطانه ، وفي باطن
ضميره لإقامة
أمر دينه ،
فإذا
الصفحه ٤٢٩ :
المفهومة من
السياق ،
ودونك الشيء
بمعنى خذه فهي
بمعنى الأمر
والأمر
للتهديد مثل
قوله تعالى : (اعْمَلُوا
ما
الصفحه ٩ :
والتعديل
والأوّل
مرجّح ، مع
أنّ كلاًّ من
الجارح
والمعدّل لم
يذكرا مستندا
لينظر في أمره.
وأمّا ثانياً
الصفحه ١٨ : طاوس
لكنّه لم يذكر
هنا في
البابين وخلف
ابن حمّاد وقد
قال ابن الغضائري
: إنّ أمره
مختلط ، ولكن
وثّقه
الصفحه ٢٩ : »(٤).
«قوله رحمهالله
: نصر بن مزاحم
المنقري
العطّار أبو
الفضل ، كوفيّ
، مستقيم
الطريقة صالح
الأمر غير
أنّه
الصفحه ٣٨ : الحكم بن
عيص ابن خالة
سليمان بن
خالد ، قال
لأبي عبد الله عليهالسلام
: إنّه
يعرف هذا
الأمر.
قلت : في
الصفحه ٤٠ :
معرفة الرجال
:
قال
صاحب الروضات
مقيّما : «إنّ
كتاب الخلاصة
مختصر من كتاب
رجاله الكبير
الذي يحيل
الأمر
الصفحه ٥٥ : الكشّي
من طريق يونس
بن عبد الرحمن
يروي عمّن
ذكره عن أبي
عبد الله
عليهالسلام أنّه
أمر أصحابه
بأن
الصفحه ٥٦ :
الغضائري :
إنّه كان فاسد
المذهب ضعيف الرواية
لا يلتفت إليه
، وعندي في
أمره توقّف ،
والأقوى قبول
روايته لقول
الصفحه ٦٨ :
، كاتب صاحب
الأمر ، سأله عن
مسائل في
أبواب
الشريعة ، قال
أحمد بن الحسين
: وقعت هذه
المسائل التي
في أصلها
الصفحه ٧٣ : يزيد
إلى عبيد الله
يأمره بتخلية
سبيله فخلاّه
، وأمر بميثم
أن يصلب فأخرج
، فقال رجل
لقيه : ما كان
أغناك
الصفحه ٧٨ :
عن ابن
الغاضري ما
نقل من تضعيفه
، وكلا الأمرين
مشكل ؛ لأنّ
المعروف كونه
من رجال
الجواد
عليهالسلام
الصفحه ٨١ :
حبيب الجازي
الحارثي ،
فجمع بين
الأمرين ، ولا
منافاة
بينهما. ويظهر
من المصنّف
أنّ الشيخ
اقتصر على
الأوّل