البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٩/١ الصفحه ١٦٥ :
٣ ـ
يتداخل الأمر
أحياناً
بالشكل
التالي :
أ ـ إذا
دار الأمر بين
وجوب الشيء
وعدم حرمته فعليه
ان
الصفحه ١٧٠ :
لاريب
فيه ... وإنّما
الأُمور
ثلاثة : أمر
بيّن رشده
فيتبع ، وأمر
بيّن غيّه
فيجتنب ، وأمر
مشكل
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ٣٧٠ :
(وأنتم
عباد الله نصب
أمره ونهيه)
أي
نصبكم الله
لأمره ونهيه
كما قال بعض
الشّراح.
(وحملة
كتاب
الصفحه ٣٨٦ :
جواب مسائل
العلل : «فإن
قال : فلم جعل
أولي الأمر
وأمر
بطاعتهم؟ قيل
: لعلل كثيرة ،
منها : أنّ
الخلق لمّا
الصفحه ٤٣٧ : عليهالسلام
: ضع
رأسي يا عليّ
في حجرك فقد
جاء أمر الله
عزّ وجلّ فإذا
فاضت نفسي
فتناولها
بيدك وامسح بها
وجهك
الصفحه ٢٢٧ :
أصلاً كان
لتسهيل الأمر
على النّاس
للوصول إلى
الحكم الشرعي
، أمّا عندما
يتعلّق الأمر
بطلبة العلم
فإنّ
الصفحه ٢٦٩ :
المشعشعي
المتوفّى ٨٧٠ هـ
الذي كان
شيعيّاً في
أوّل أمره
وتلميذ أحمد
بن فهد ولمّا
أظهر البدع
تبرّأ منه
الشيخ
الصفحه ٢٩٨ :
دوني»(٢)
، وهذا دليل
لا يقبل
المناقشة.
والأمر
الآخر
المرتبط بهذا
الموضوع
أنّها بعد ذلك
طالبته بفدك
الصفحه ٢٩٩ : هي عليه
، الأمر الذي
علمنا دبّر
بليل»(١).
وقد
علّق ابن كثير
على هذه
الحادثة
بقوله : «واحتاج
عليّ أن
الصفحه ٣٠١ : ....»(١).
وهذا
أمر بديهيّ
ولا يحتاج إلى
تعليق أو
تبيان ، لأنّ
دفن الليل
وعدم حضور
الشيخين دليل
على أنّها ماتت
وهي
الصفحه ٣٥٨ :
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم القمّي
قال : «خلقهم
للأمر والنهي
والتكليف
وليست خلقة
جبران يعبدوه
ولكن
الصفحه ٣٧٤ :
القرآن من أمر
أو نهي أو وعد
أو وعيد
ويقدّر أنّه
هو المقصود به
، كذلك إن
سَمِعَ قصص
الأوّلين والأنبيا
الصفحه ٣٨١ : عليهالسلام
إلى علّة
الصلاة
وفلسفتها
وتشريعها
السماوي من كلام
له كان يوصي
به أصحابه
قائلاً :
(تعاهدوا أمر
الصفحه ٣٨٣ :
الالتجاء إلى
الله ، وسبب
انكسار
الهمّة ،
وتخفيف
السيّئات ،
ولأنّه أمر لا
يطّلع عليه
أحدٌ فلا يقوم
به على