البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٦/١٦ الصفحه ٤٣ : على
ستمائة وخمس
وخمسين ترجمة
وأبقى مائة
وثلاثين
ترجمة على
حالها.
ونسوق
قسماً من هذه
التعليقات ،
وهي
الصفحه ١٨١ : .
والتشهّد
يشتمل على
خمسة أجناس :
الجلوس والشهادتان
والصّلاة على
محمّد
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)
والصّلاة
الصفحه ٢٠٤ :
مجلّدات تبحث
عن الصلاة ،
ومجلّدان في
الصوم ،
ومجلّدان
آخران في الزكاة
، ومجلّد واحد
في الخمس ،
ومجلّد واحد
الصفحه ٢٤٣ : إلاّ
من خمس : الطّهور
والوقت والقبلة
والرّكوع
والسّجود ،
أنّ الإخلال
بتلك الأمور
الخمسة يبطل
الصّلاة
الصفحه ٣٨١ : ،
مكرّراً ذلك
عليهم في كلّ
يوم وليلة خمس
مرّات ولئلاّ
ينسوا خالقهم
ورازقهم ولا
يغفلوا عن
طاعته
ويكونوا
الصفحه ٨ : بلغت ثلاثمائة
وسبعة
وثمانين
رجلاً ،
ثلاثمائة
واثنان
وخمسون في
القسم الأوّل
واثنان
وثلاثون رجلاً
في
الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو
الصفحه ٢٧ : أمّ
الحكم ، وقيل :
بل قتله عبد
الرحمن بن
عثمان الثقفي
عم عبد الرحمن
بن أمّ الحكم
سنة خمسين.
قال الشعبي
الصفحه ٣٢ :
«قوله رحمهالله
: الحكم بن
عتيبة ...
قلت :
مات الحكم بن
عتيبة سنة خمس
عشرة ومائة ، وقال
الصفحه ٤٦ : :
الرحّال
بالراء
المهملة
والمشدّدة ،
قيل : لأنّه
رحل خمسين
رحلة إلى
الحجّ»(٢).
«أحمد
بن محمّد بن
سعيد بن
الصفحه ٦٦ : وعشرين
وثلثمائة إلى
سنة خمس
وعشرين وفيها
مات ، وله منه
إجازة»(١).
«محمّد
بن بندار :
بضمّ
الموحّدة
الصفحه ٧٦ :
خمسة رجال من
الجزء الثاني
الخاصّ
بالمجروحين
والمجهولين(١).
وأضاف رجلين
إلى قسم
الممدوحين
لأنّ ابن داود
الصفحه ١٣٨ : : خمس
صلوات تصلّى
في كلِّ وقت
ما لم يتضيّق
وقت فريضة
حاضرة : من
فاتته صلاة
فريضة فوقتها
حين يذكرها
الصفحه ١٤٤ :
تعزير ببعض
الحدِّ ،
ولإكراه
امرأته على الجماع
في نهار شهر
رمضان نصف
الحدِّ ،
ولإتيان البهيمة
خمسة وعشرون
الصفحه ١٥٩ : ٧ ـ
الخمس ٨ ـ
الحجّ ٩ ـ
__________________
(١)
الذريعة ١٤ / ١٠٠.