البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٦/١ الصفحه ١٦٢ :
الختمية على
الصادع بها
وآله أفضل
الصلوة
والتحية
تنقسم إلى
عبادات شرّعت
لأداء رسم
العبودية ،
وعقود
معاملات
الصفحه ٧٣ : النخلة
التي تصلب على
جذعها ، فأراه
إيّاها ، وكان
ميثم يأتيها
فيصلّي عندها
ويقول : بوركت
من نخلة لك
خلقت
الصفحه ١٢٨ :
ينبغي أن
يتوصّل إليها
المكلّف
بنفسه عن طريق
العقل الذي
وهبه الله
إيّاه ،
مسترشداً بالكتاب
المجيد وسنّة
الصفحه ١٥٦ : تحريم
الفقّاع على
مذهب أصحابنا
وتشدّدهم في
شربه
وإلحاقهم
إيّاه بالخمر
المجمع على تحريمها
، وقلت في
الحال
الصفحه ١٩٣ :
«... الله
أحمدُ
والحمدُ فضله
، وإيّاه
أشكرُ استسلاماً
لعزّته
والشكرُ
طولُه ، حمداً
وشكراً
كثيراً
الصفحه ٢٦٩ :
الخشاش
أجبته
أيا
جملي لا تخشى
بأساً وجيهل
فخبَّ
سريعاً في
الهواجر
راقصاً
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٣٥٢ :
إيّاها بحسب
اختياره وهي
ليست صفة
زائدة على
ذاته عزّ وجلّ
وعلى
المخلوقات بل
هي نسبة
بينهما تحدّث
بحدوث
الصفحه ٤٠٣ : ويخشاه
حقّ خشيته ليس
إلاّ العلماء
العاملون دون
غيرهم من
العباد
لعرّفانهم
إيّاه سبحانه
حقّ معرفته ،
وقد
الصفحه ٤١٣ :
أبيه عزواً أي
نسبته إليه(٢)
، أي إنّكم قد
عرفتم نسبه
وإنّكم حين
عزوكم إيّاه
يبيّن لكم
أنّه أبي ،
فلم لا
الصفحه ٤١٩ : الله
عليه وآله)
أطفأها الله
بنصره إيّاه
حتّى قيل إنّ
اليهود كانوا
أشدّ أهل
الحجاز بأساً
وأمنعهم
داراً
الصفحه ٤٢٩ :
غصبه إيّاها
منها
عليهاالسلام
، وفي نسخة الكشف
بدل (مرحولة)
(مزمومة)
وكأنّه تأكيد
لمخطومة كما
لا يخفى
الصفحه ٢٥٩ :
«قال
شيخنا السعيد
أبو جعفر بن
محمّد بن
الحسن الطّوسي
قدّس الله
روحه : عبادات
الشرع خمس :
الصّلاة
الصفحه ٣٣ :
يوم
الجمعة لثمان
خلون من شعبان
سنة ستّ وخمسين
ومائتين ...
قلت :
وقال الشهيد
في الدروس
: إنّه
الصفحه ٢٢ : رامهرمز
وتوفّي سنة سبع
وثلاثين وقيل :
سنة ستّ
وثلاثين
بالمدائن ،
ونقل أنّه عاش
ثلاثمائة
وخمسين ، قال