البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٧/١٦ الصفحه ٣٧٧ :
بالخيار إن
شاء أخذ وإن
شاء ترك فإنّ
الله عزّ وجلّ
رخّص أن يعاقب
الرجل الرجل
على فعله به
فقال :
(وجَزا
الصفحه ٣٨٩ :
يدخل النار»(٢).
وقيل :
كان رجل من
النسّاك
يقبّل كلّ يوم
قدم أمّه
فأبطأ يوماً
على إخوته
فسألوه فقال
الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ٢٠ :
الله
عليهالسلام ،
ثقة.
قلت : لا
وجه لذكر
الخليل في
الآحاد مع
ذكره رجلين :
خليل العبدي
والخليل بن
الصفحه ٢٨ :
وبالجملة
فحال الرجل
مجهول لعدم
صحّة الخبرين»(١).
«قوله رحمهالله
: عبد العظيم
بن عبد الله
بن
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٣٩ : مع رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وجعل شهادته
كشهادة رجلين
، فكان يسمّى
ذا الشهادتين.
شهد صفّين مع
الصفحه ٤٤ :
منسوب إلى
جحدر اسم رجل
من بني قيس بن
ثعلبة ، فإنّ
ذلك ثقة من
أصحابنا
البصريّين
والشيباني
هذا كان
عاميّاً
الصفحه ٤٧ : رجل
مشهور من
علماء الحديث
، وعمرو هو
ابن حمّاد بن
زهير مولى آل
طلحة بن عبيد
الله ، وأحمد
يكنّى أبا
الصفحه ٤٨ :
التي رأيتها
الشعيري بإهمال
العين ،
والرجل من
أصحاب الكاظم عليهالسلام
،
واقفي»(٣).
«أنس بن
عياض
الصفحه ٤٩ :
المدائني
عن أبي الحسن
العسكريّ عليهالسلام
أنّه
قال : إن أحببت
أن تنظر إلى
رجل من أهل
الجنّة
الصفحه ٥٠ :
كما آثره بعض من
يوثق به
ويعتمد عليه ،
والرجل أبو
المنذر العبديّ
، عربيّ ، ثقة
، روى عن
الصادق
الصفحه ٥١ : الرجلين
مختلفي الشخص وفصل
بينهما ،
والعلاّمة
الحلّي اقتفى
أثره في
جعلهما واحد
وجزمه به ،
إلاّ أنّ ابن
داود
الصفحه ٥٦ : داود
الرقّي منّي
بمنزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله). هذا آخر
كلام
العلاّمة في
ترجمة الرجل
الصفحه ٥٧ : ، ثمّ
اعلم أنّ هذا
الرجل غير
سالم أبي
خديجة
الراوجني ، فإنّ
ذلك ابن سلمة
وهذا ابن أبي
سلمة ، فلا
تغفل