البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩٣/١٦ الصفحه ٢٠٨ : على
العاقلة فيه شيء.
٦ ـ
يوصلنا
المصنّف إلى
نتيجة بحثه ،
وهي : إنّ الصحيح
ما هو المشهور
بين الأصحاب
الصفحه ٣٥١ : ،
وهذا
كالبنّاء
مثلاً فإنّه
يحتاج إلى مقدّر
يقدّر ما
لابدّ منه من
الخشب واللبن
ومساحة الأرض
وهذا يتولاّه
الصفحه ٣٧٩ : أمرهم
ويفعلون ما يؤمرون
، إلى غير ذلك
، وهذا المعنى
هو الذي استظهره
شيخنا
الطريحي
رحمهالله(١)
من معناه
الصفحه ١٦٣ : إلى
جميع
محتملاتها
ولم يعارضه
احتياط آخر من
جهة أخرى كان
حقيقيّاً
حينئذ
وموجباً للقطع
بإصابة
الواقع
الصفحه ١٣٩ : الكسوف أوّلاً
ثمّ يصلّي
صلاة الفريضة.
٥ ـ
يتوصّل ابن
إدريس إلى أنّ
الرأي الأخير
هو الصحيح ،
لأنّ وقت
الصفحه ١٦٤ : إلى
ترتيب وتقسيم
جديد.
٢ ـ نفهم
من كلامه ان
الاحتياط هو
الأخذ بالأوثق
والمتيقن ،
وهنا تفريعان
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٥٦ :
ينزلوه
منزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) ، وكذا
بحديث آخر
بهذا السند
أنّه من أصحاب
الصفحه ٣٥٩ :
وحياشة
لهم إلى
جنّته)
الثواب
على ما عرّفه
القوشجي هو :
النفع للتعظيم
والإجلال(٢)
، والعقاب هو : الضرر
الصفحه ٣٧٠ :
استخلفها
عليكم
كتاب الله)
لمّا
كان هذا الشخص
الذي هو
النبيّ ليس
ممّا يتكوّن
وجود مثله في
كلّ وقت لما
الصفحه ٤٧١ :
ومعضلات
الإعراب
والتركيبات
، ومزيداً من
الآراء
والبحوث في
فقه لغة
القرآن ممّا
يغني
المحقّق من
الرجوع إلى
الصفحه ٤٧ : رجل
مشهور من
علماء الحديث
، وعمرو هو
ابن حمّاد بن
زهير مولى آل
طلحة بن عبيد
الله ، وأحمد
يكنّى أبا
الصفحه ٨٠ :
إلى
زمن الرضا عليهالسلام.
قلت :
صوابه : أبو
عبد الله
عليهالسلام ،
لأنّ ذلك هو
المذكور في
الصفحه ٨٢ :
الحسن
بن شجرة ،
وكلّهم ثقات.
قلت :
صوابه ابن
شجرة كما ذكره
غيره وذكره هو
في باب الشين
، وكان
الصفحه ١٢٠ :
لأنّا
نقول :
الاحتياط
يتحقّق عقلاً
وعرفاً في
جانب المنفعة
أيضاً ،
مضافاً إلى
أنّ الحسنات
يذهبن