البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩٣/١ الصفحه ١٤٨ : نفس
كلِّ واحد
منهم لطيفة
ربّانية وهي
العقل الذي هو
الطريق إلى
المعرفة ، وهو
مقسوم بينهم
بقدر :
(إِنّا
الصفحه ٤٤ :
«إبراهيم
بن رجاء
المعروف بابن
أبي هراسة : بكسر
الهاء وإهمال
السين.
أقول :
هو أبو إسحاق
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٢٧٥ :
البحراني
الحلّي. ذكره
الشيخ يوسف
كركوش في تاريخ
الحلّة(١)
قائلاً :
«هو
مهاجر إلى
الحلّة من
إحدى العشائر
الصفحه ١٧٥ :
مُخْلِصِيْنَ
لَهُ
الدِّيْنَ)(٢).
والإخلاص
للديانة هو
التقرّب إلى
الله تعالى
بعملها مع
ارتفاع
الشوائب ،
والتقرّب
الصفحه ٣٨٥ : ء ٤ : ٥٩.
(٦) ما
تقدّم آنفاً
في المتن هو
أشارة إلى قول
الإمام
الصادق عليهالسلام
: (الأوصياء هم
أبواب
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ٣٣٨ : .
وأصل
النصّ المروي
عن الرسول(صلى
الله عليه وآله)
هو دعاء ،
أنظر : الكافي ٣/٣٢٤
، التهذيب ٣/١٨٥
الإقبال
الصفحه ٣٤٢ :
__________________
(١)
ينظر : مجمع
البحرين ٢/١٢.
وأصل
الحديث
المروي عن
الرسول(صلى
الله عليه وآله)
هو دعاء. أنظر :
الكافي
الصفحه ٢٦ : يتّجر
هو وأبوه وأخوته
إلى حلب ...
قلت :
أخوته محمّد
وعمران وعبد
الأعلى».
«قوله رحمهالله
: عبد
الصفحه ٤٢ :
للعلاّمة
الحلّي ،
ومؤلّف نضد الإيضاح
هو الشيخ علم
الهدى ابن
الفيض
الكاشاني
المتوفّى قبل
١١٢٣هـ
الصفحه ٢٠٧ : ،
ويتوصّل إلى
أنّ الوجوب هو
وجوب عقليٌّ ،
ذلك أنّ العقل
الإنساني
يدرك أنّ في
ارتكاب الحرام
وترك الواجب
أثراً
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ٩٠ :
يتناول
أسماء الرواة
بالدراسة.
٥ ـ إنّ
البدايات
الأولى لعلم الرجال
تعود إلى
النصف الأوّل
من