البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧٩/١٦ الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ٣٥١ : هو
دأب
المخلوقين في
أبنيتهم وصنائعهم
وهذا ظاهر.
(كوّنها
بقدرته)
أي
إنّه سبحانه
قد أوجد
الأشيا
الصفحه ٤٢٣ :
المقام ، ونقل
عن ابن الأثير
: إنّ لفظ هذا
في مثل المقام
من الفصل الذي
هو أحسن من
الوصل وهي
علاقة وكيدة
الصفحه ١٤٦ : فقهية
مختلفة لكن
يجمعها شبهٌ من
نوع ما ، وهذا
الكتاب هو
أشمل كتاب في
هذا الفنّ.
نماذج
من منهجه
الصفحه ٢٩٩ : يراعي
خاطرها بعض
الشيء»(٢)
، وهذا ما
أكّده محمود
أبو ريّة
بقوله : «بقي
أمر لابدّ أن
نقول كلمة صريحة
الصفحه ١٢٠ : السيّئات
، مع أنّ ثواب
الله أعظم من
الدرهم والدينار
، ويتحقّق
فيهما أيضاً.
بل من
بذل جهده في
جميع ما هو
الصفحه ١٦ :
أوّلا لكن
مفارقته له عليهالسلام
ولحوقه
بمعاوية
ثانياً كما هو
معلوم مشهور يدفع
هذا المدح
ويخرجه من هذا
الصفحه ٥٦ : داود
الرقّي منّي
بمنزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله). هذا آخر
كلام
العلاّمة في
ترجمة الرجل
الصفحه ١٣٦ : موسى
والرّضا
عليهالسلام.
وهذا فيه خلط
واضح ، فإنّ
السيّاري هو
أحمد بن محمّد
بن السيّار
أبو عبد الله
الصفحه ٣٠٨ :
من
النجف إلى
المسيّب إلاّ
أنّ هذا لا
يعدّ سبباً
وجيهاً لأنّه
يعدّ من
الأعلام
الكبار ممّن
لا يغفل
الصفحه ٤٢ :
للعلاّمة
الحلّي ،
ومؤلّف نضد الإيضاح
هو الشيخ علم
الهدى ابن
الفيض
الكاشاني
المتوفّى قبل
١١٢٣هـ
الصفحه ٥٩ :
يسترقّ
الناس بشعر
السيّد.
أقول :
هو ابن سفيان
بن السمط ،
كوفيّ ، يروي
عنه الفضل بن
شاذان
الصفحه ٢٠٧ : وهو ثبوت
الدّية على
العاقلة.
فالنتيجة :
إنّ الصحيح ما
هو المشهور
بين الأصحاب ،
والدليل على
ذلك هو
الصفحه ١٣٤ :
يأكل هذا
الخيار أو هذا
التفاح وهو على
ما هو عليه ،
فإنّ الأمر
يكون على ما
ذكرت ، وقد
قلنا : إنّ
اليمين
الصفحه ١٥١ :
الثاني أنّ
الضابطة في
المناظرة هو أن
لا يتمّ
الانتقال من
فكرة إلى أخرى
ما لم يتمّ
إكمال الدليل
الأوّل