البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧٩/١ الصفحه ١٣٨ :
صلاة الكسوف
ثمّ صلاة الليل.
وهذا
هو مذهبه في نهايته
، وقد رجع عن
هذا القول في جمله
وعقوده
، فقال
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٧٧ : .
قلت :
ظاهر الحال
أنّ إبراهيم
بن عثمان هذا
هو إبراهيم بن
زياد السابق
الذي نقل فيه
قولاً أنّه
ابن عثمان
الصفحه ١٣٥ :
لم يأكل مسمّى
الحنطة بل أكل
شيئاً آخر هو
الدقيق ، وهذا
يعني أنّه حلف
على أن لا يأكل
وهي على صفة
وقد
الصفحه ٤٤ : أبي
كأنّه سهو ،
فإنّ المعروف
بابن أبي
هراسة هو أحمد
بن نصر بن
سعيد الباهلي
لا إبراهيم
هذا ، وما
قلناه
الصفحه ٨٣ : .
قلت :
هذا هو الذي
تقدّم في
الترجمة
السابقة ، ونقل
المصنّف فيما
سبق عن الشيخ
أنّ له كتاباً
في الإمامة
الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه
الصفحه ١٦٣ : القسم
الأوّل
يتعذّر
الاحتياط
رأساً ، وفي
الثاني يتوقّف
على تكرار
العبادة ،
وهذا هو
الضابط فيما يستلزم
من
الصفحه ٩ :
: فلأنّ
النجاشي نقل
توثيقه وما
معه عن أبي
العبّاس
وغيره كما
يظهر من كلامه
، والمراد
بأبي العبّاس
هذا هو
الصفحه ٢٨ : عليّ بن
الحسين بن زيد
بن الحسن بن
عليّ بن أبي
طالب
عليهالسلام.
قلت :
هذا هو عبد
العظيم
المدفون في
الصفحه ١٢٩ : الله [المفيد]
: ليس هذا هو
الوجه في
التفسير لأنّه
يفيد تكرار
المعنى ،
فكأنّه قال :
بقدرتي
وقدرتي أو
الصفحه ٦٧ : :
بالجيم ، أبو
جعفر الطبري ،
عامّي.
أقول :
هذا هو صاحب التاريخ
، وهو غير ابن
جرير الطبري
الآتي ، ثمّ
زعم
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال
الصفحه ١٤٨ :
الاستنتاج
:
هذا
الكتاب دورة
فقهية كاملة
في الأشباه
والنظائر ،
فهو يأتي على
المواضيع
المختلفة
الصفحه ١٣٢ : جعفر
الطّوسي
رحمهالله
قال لي يوماً
في الدرس : هذا
الماء يجوز
استعماله في
الطهارة
وإزالة النجاسة