البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٣/١٦ الصفحه ٤٠٢ : الخلق ......
وإذا حدث لك
ما أنت فيه من
سلطانك أبّهة
أو مخيلة
فانظر إلى عظم
ملك الله فوقك
وقدرته منك على
الصفحه ٤٤ :
«إبراهيم
بن رجاء
المعروف بابن
أبي هراسة : بكسر
الهاء وإهمال
السين.
أقول :
هو أبو إسحاق
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٤٢ :
للعلاّمة
الحلّي ،
ومؤلّف نضد الإيضاح
هو الشيخ علم
الهدى ابن
الفيض
الكاشاني
المتوفّى قبل
١١٢٣هـ
الصفحه ٥٩ :
يسترقّ
الناس بشعر
السيّد.
أقول :
هو ابن سفيان
بن السمط ،
كوفيّ ، يروي
عنه الفضل بن
شاذان
الصفحه ١٣٠ : ...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ لم
يكن نقد
التلميذ
لأُستاذه
مألوفاً في القرون
الهجرية
الأولى ،
ولعلّ الشّيخ
المفيد هو
أوّل
الصفحه ١٤٨ : لفظية.
«والردّ هو
باب واسع من
المناظرة
الدائرة بين الخلائق
، وذلك لأنّ
الله تعالى
الخالق للبشر
أودع في
الصفحه ٢٠٧ : وهو ثبوت
الدّية على
العاقلة.
فالنتيجة :
إنّ الصحيح ما
هو المشهور
بين الأصحاب ،
والدليل على
ذلك هو
الصفحه ٤٦ :
أقول :
هو أبو جعفر
الكرخي ، كان
من المعجم»(١).
«أحمد
بن علوية
الأصفهاني :
بفتح العين
المهملة
الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه
الصفحه ٩٠ :
أدوات علم الرجال.
٦ ـ هناك
ارتباط وثيق
بين علم الرجال
وعلم التأريخ
حتّى قيل : إنّ
علم الرجال هو
جزء من
الصفحه ١١٧ : ) ، في ثلاثة
مجلّدات ، هو
حاشية على
كتاب مدارك
الأحكام
للسيّد
الموسوي
العاملي.
وكتاب المدارك
ذاته هو شرح
الصفحه ١٢١ : يقرأه
هو حاشية بل
هو شرحٌ مبسوط
لكتاب فقهيٍّ
، فيشرح
التيمّم
مثلاً وكون له
خصوصية مثل
وجوبه للخروج
من
الصفحه ١٣٨ :
صلاة الكسوف
ثمّ صلاة الليل.
وهذا
هو مذهبه في نهايته
، وقد رجع عن
هذا القول في جمله
وعقوده
، فقال
الصفحه ١٤٩ :
منه
يوماً
بالخطابة أو
الكتابة كما
هو المتعارف ،
فإذا سمع
خطابه أو رأى
كتابه غيره من
أفراد البشر