البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٦/١٦ الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
وضعيٌّ لا غير
، كأسباب
الحدث وليست
من فعل العبد
كالنّوم
والحلم
والحيض ،
وأوقات الصّلاة
ورؤية
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ٣٨ : الحكم بن
عيص ابن خالة
سليمان بن
خالد ، قال
لأبي عبد الله عليهالسلام
: إنّه
يعرف هذا
الأمر.
قلت : في
الصفحه ٣٥٣ :
تعالى ،
وتحقيق
المقام : إنّ
تحرّك القوى
البدنية بأمر
النفس
الناطقة
المخصوصة المتعلّقة
به ليس من
مقتضيات
الصفحه ٢٣٣ : وهم في الأصل
طاهرون فأيّ
رجس أُذهب
عنهم؟ ...
الجواب
عمّا تضمّنته
هذه الأسئلة :
إنّ الخبر عن
إرادة
الصفحه ٣٩٢ : القدر
كاف.
بيان
تحقيق ذكره في
المقام يليق
اعلم
هداك الله أنّ
الأخبار قد
تضافرت بأنّ صلة
الرحم تزيد
الصفحه ٢٣٤ : كما
يصرف ما
اعتراه ، ألا
ترى أنّه يقال
في الدعاء :
صَرَفَ اللهُ
عنك السوء ، فيقصد
إلى المسألة
منه
الصفحه ٣٥٢ :
الأشياء بما
قدّر في ذلك اللوح
، قيل : وربّما
يلوح هذا
المعنى من بعض
الأخبار ،
وعلى هذا
يحتمل أن يكون
الصفحه ١٢٩ : من
ذكر النعمة ،
وأنّ المراد
بقوله : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيّ) إنّما أراد
الصفحه ١٢٢ :
النموذج
الأوّل : في
كتاب العمرة [صورتها]
«قوله :
وصورتها أن
يحرم من
الميقات الذي
يسوغ له
الصفحه ٢٣٧ :
الجديدة غير
المسبوقة في
الفقه.
٢ ـ نلحظ
أنّ الأجوبة
عامّة غير
استدلالية ، ونبني
على أنّ
السائل لم يكن
من
الصفحه ٨ :
والصلاة
على نبيّه
وآله ولعن
أعدائهم إلى
يوم الدين إلى
مقدّمة الخلاصة
وما ذكره
العلاّمة
الحلّي من
الصفحه ٤٥٤ :
للباحثين
ولمن أراد
التتبّع في
الرجال ومعرفة
الكتب.
تمّ
تحقيق
الكتاب على
نسخة خطّية
بخطّ المؤلّف
وهي من
الصفحه ٢٤٦ : العشرة
وقال : أردت
تسعة ، لم
يقبل منه
ويعدُّ مخطئاً
لغة ، ومن
أطلق العموم
وأراد الخصوص
فهو مصيب لغةً
الصفحه ١٦٥ :
٣ ـ
يتداخل الأمر
أحياناً
بالشكل
التالي :
أ ـ إذا
دار الأمر بين
وجوب الشيء
وعدم حرمته فعليه
ان