البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٦/١ الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً
الصفحه ٣٦٢ : الله أن
يخلقنا تكلّم
بكلمة فخلق
منها نوراً
ثمّ تكلّم
بكلمة أخرى
فخلق منها
روحاً ثمّ خلط
الروح بالنور
الصفحه ٣٠٢ :
وأشارت
مصادر أخرى
إلى مهاجمة
بيت الزهراء عليهاالسلام
بعد أن أمتنع
الإمام وعدد
من المهاجرين
عن
الصفحه ٣٦٦ :
وليلة فيقول :
السلام عليك
إنّ ربّك
يقرئك السلام
ويقول كيف
تجدك؟ وهو
أعلم بك
ولكنّه أراد
أن يزيدك
كرامة
الصفحه ١٣٤ :
الحنطة
أو من هذه
الحنطة.
فقال :
على كلِّ حال
قد حلفَ أن لا
يأكلها وهي على
صفة وقد
تغيّرت عن تلك
الصفحه ١٤٠ :
ليفرّقوها في
مواضعها فإنّهم
أعرف بذلك.
وإذا أراد
الإنسان أن
يتولّى ذلك
بنفسه جاز له
ذلك غير أنّه
لايعطيها
الصفحه ١٤٥ : لها
ولم يخل بشيء
من طهارته
وأراد
استباحة الصّلاة
بتلك الطهارة
فلم يصحّ له
ذلك ، ما الجواب
الصفحه ٢٣٥ :
البيت عليهمالسلام
كان موجوداً
عندهم.
وجوابه
: إنّ إرادة
الله تعالى
إذهاب الرجس
عن أهل البيت
الصفحه ١١٨ : :
النموذج
الأوّل
: في موضوع بعض
الطّهارات
الواجبة :
«قال :
مطلق الطهارة(١)
... : إن أراد
الأعمّ من
الصفحه ٢٤٧ : .
وأعطى
المصداق ، وهو
أنّه لو أخبر
عن طلاق زوجته
ثلاثاً وزعم
أنّه أراد
اثنتين لم
يُسمع منه.
٤ ـ أوضح
في
الصفحه ٥٥ : الكشّي
من طريق يونس
بن عبد الرحمن
يروي عمّن
ذكره عن أبي
عبد الله
عليهالسلام أنّه
أمر أصحابه
بأن
الصفحه ١٨ : طاوس
لكنّه لم يذكر
هنا في
البابين وخلف
ابن حمّاد وقد
قال ابن الغضائري
: إنّ أمره
مختلط ، ولكن
وثّقه
الصفحه ٣٧٠ :
أنّ المادّة التي
توجب كمال مثله
تقع في قليل
من الأمزجة
وجب إذن أن
يشرّع للناس
بعده سنة
باقية بأذن
الله
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ٤٣٨ : إن آل
الأمر إليه.
__________________
(١)
تفسير الصافي
: ٣١١ و ١٠٦ ، تفسير
العيّاشي ١/١٩٩ ،
رجال