البحث في تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]
٤٥٤/١٢١ الصفحه ٢٧٢ : المعاني ، وله مشاركة في الآداب والفنون ...».
أقول :
وعن قصّة
تسميته بالخليعي ذكر الأميني في الغدير
الصفحه ٢٨٩ : : وتكره
الطهارة بماء اُسخن بالشّمس في الآنية لورود النهي عنه عن النبيّ (صلى الله عليه
وآله) ، وعلّل بأنّه
الصفحه ٣٣٨ : :
الأوّل
: إنّه لا يفهم الترجيح إذا جاء في الفعل (نعم) فاستخرت في
الترك فجاء (نعم) أيضاً ، ويكون أحدهما
الصفحه ٣٣٩ :
وقال أيضاً
أعلى الله مقامه في كتابه فتح
الأبواب :
التاسع(١) : فيما أذكره من ترجيح العمل في
الصفحه ٣٤٠ :
الوجه
الآخر : إنّ الأخبار
الواردة في الاستخارة بغير الست الرقاع ، قد روى كثير من المخالفين من
الصفحه ٣٤٤ :
وذكر ابن طاووس
في كتابه فتح
الأبواب : ولمّا رأيت
أخباراً كثيرة تضمّنت تخيير الإنسان فيما يقرؤه
الصفحه ٣٤٩ :
الرقاع طيّاً شديداً على صورة واحدة ، وتجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على
هيئة واحدة ووزن واحد
الصفحه ٣٧٨ : »(١).
وروى الكليني
في كتاب
رسائل الأئمّة عليهمالسلام أنّ الجواد كتب بذلك إلى علي بن أسباط(٢).
ومنها
: من
الصفحه ٣٨١ :
أراد شراء العبد ، أو الدابّة ، أو الحاجة الخفيفة ، أو الشيء اليسير استخار الله
عزّوجلّ فيه سبع مرّات
الصفحه ٣٩٠ : المتألّه ابن طاووس رحمهالله في كتابه فتح
الأبواب : المشاورة
بعد استخارته سبحانه وتعالى ، فقد رأينا تصريح
الصفحه ٤٠٠ : يسار ، قال : استشارني
أبو عبدالله عليهالسلام في أمر ، فقلت : أصلحك الله ، مثلي يُشير على مثلك! قال
الصفحه ٤٢١ :
ومسلّياً عن الشهوات ، قلَّ من رأيت في من أدركته مثله ، وكان أكثر أوقاته مشتغلاًبالتأليف
والتصنيف
الصفحه ٤٢٦ :
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة في صاحب كتاب قرب الإسناد
والكلام في
المقام يتأتّى تارةً في تحقيق
الصفحه ٤٣٢ : ء الثالث أنّ المؤلّف محمّد بن عبدالله ، والتفضيل بين
الجزئين الأوّلين والأخير بعيد في الغاية ، كما أنّ
الصفحه ٤٣٣ :
الثاني : (في تحقيق حال المؤلف) :
فنقول
: إنّه لمّا
اختُلف في أنّه عبد الله بن جعفر كما عليه