البحث في تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]
٤٦/١ الصفحه ٣٦٨ : كلّ شيء ،
ويا مكوّن كلّ شيء ، ويا كائناً بعد كلّ شيء ، افعل بي كذا وكذا (١).
وكلّما سجدت
فأفض
الصفحه ١٢٢ : »(١) ، وقوله : «... لم يلق أبا عبد الله عليهالسلام ...»(٢).
ومن باب الشيء
بالشيء يذكر دأب ابن داود على ذكر
الصفحه ٣٠٦ : ، لأنّ
العبد هو الفقير في كلّ شيء ، والربّ الجليل هوالغنيّ في كلّ شيء ، ولذا يستوجب
على العبد إذا استشار
الصفحه ٣٣٩ : أخبار العمل بالرقاع ، ومع إمكان العمل بالجميع لا يجوز إسقاط شيء منها ، فرجح
ـ كما ترى ـ العمل بأخبار
الصفحه ٣٤٢ :
فاستماع
العذل شيء لا يفيد(٣)
ومن كتاب الاستخارات لابن طاووس : وأمّا تفصيل فوائد الاستخارة بالست
الصفحه ٣٤٨ : لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت ، إنّك
على كلّ شيء قدير».
ثمّ أكثر
الصلاة على محمّد
الصفحه ٣٤٩ : فيجيلها في كمّه ، ويأخذ منها
واحدة من غير أن ينظر إلى شيء من البنادق ، ولا يتعمّد(١) واحدة بعينها ، ولكن
الصفحه ٣٥٠ : أوّله ، إنّك على كلّ شيء قدير ، وتكتب في رقعة
(إفعل) وفي الأخرى (لا) ويجعلان في بندقتين ويلقيان في الما
الصفحه ٣٦٠ : على كلّ شيء قدير ، ما تشاء من شيء يكون. ثمّ تسأل(٦) حاجتك
الصفحه ٣٧٣ :
لأبي عبدالله عليهالسلام : أريد الشيء فأستخير الله فيه فلا يوفّق فيه الرأي أفعله أو أدعه؟ فقال : «انظر
الصفحه ٣٨١ : شيء قدير»(٣).
ومنها
: ما رواه حماد بن عيسى ، عن ناجية ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أنّه كان إذا
الصفحه ٣٨٥ :
التي ترضى بها عن صاحبها ، ولا تخذلني بعد تفويضي اليك أمري برحمتك التي وسعت كلّ
شيء.
اللهمّ أوقع
خيرتك
الصفحه ٣٨٧ : تسليماً ،
وأن تصرفه عنّي بما شئت وكيف شئت ، وترضيني بقضائك ، وتبارك لي في قَدَرك ، حتّى
لا أحبّ تعجيل شي
الصفحه ١٥ : ...»!
ويبدو من ذلك
أنّه لا يقدح عنده شيء في عدالة ووثاقة من نصب العداءلأهل البيت عليهمالسلام وعلى رأسهم أمير
الصفحه ٣٥ :
العلمية وبكلّ بساطة قال : «لا يصحّ منها شيء».
وكذلك في شأن
حديث المؤاخاة الذي هو من أهمّ القضايا