أنّ عليك في تلك الثياب أزاراً ، ثمّ تصلّي ركعتين تقرأ فيهما بالتوحيد و (قل يا أيّها الكافرون) فإذاوضعت جبينك في الركعة الأخيرة للسجود هلّلت الله وقدّسته وعظّمته ومجّدته ، ثمّ ذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها تسمّي ، وما لم تعرف أقررت به جملة.
ثمّ رفعت رأسك فإذا وضعت جبينك في السجدة الثانية استخرت الله مائة مرّة ، تقول : اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، ثمّ تدعو الله بما شئت من أسمائه وتقول : يا كائناً قبل كلّ شيء ، ويا مكوّن كلّ شيء ، ويا كائناً بعد كلّ شيء ، افعل بي كذا وكذا (١).
وكلّما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض ، وترفع الأزار حتّى تكشف عنهما ، واجعل الأزار من خلفك بين إليتيك وباطن ساقيك ، فإنّي أرجو أن تُقضى حاجتك إن شاء الله ، وابدأ بالصلاة على النبيّ وأهل بيته صلوات الله عليهم»(٢).
أقول : وبأيّ الروايتين عملت ففيه الخيرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) في الأصل : افعل بي كذا شيء وافعل فيَّ كذا ، وما أثبتناه في المتن من المصدر.
(٢) من لا يحضره الفقيه ١ / ٥٥٥ ح١٥٤٢ ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق ٢ / ١١١ح٢٣١١ ، وعنه في بحار الأنوار ٨٨ / ٣٥٢ المقطع الثاني من ح١٣.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)