الحلّة عزّالدين أبا محمّـد حسن بن الحسين بن نجم بن مظفّر بن أبي المعالي بن الصرويع بن قبصة الأسدي الحلّي.
من شعره في هذا الديوان :
|
يا حار قد بان الأراك وبانه |
|
فانزل بعيشك هذه الدهناء |
|
وأربع بذيّاك الحمى فجنابه |
|
رقّ النسيم به وراق الماء |
|
ربع زهت هضباته ووهاده |
|
فبكلِّ فجٍّ روضة غنّاء |
|
تحميه آساد الشرى من عامر |
|
لهم الوغى والغارة الشعواء |
|
عرب إذا جنَّ الظلام لنارهم |
|
في حندس الليل البهيم لواء ..» |
قال عبّاس العزّاوي : «وعلى غلاف الديوان تقريظ للعلاّمة الحسن بن المطهّر الحلّي العالم المشهور ، وهذا نصّه :
لقد أحسنت أيّها الشيخ العالم الفاضل البارع النحرير العلاّمة المحقّق ملك العلماء شمس الملّة والدين فيما نظمته وأجدت القول فيما أنشأته ، وبرزت فيه على المتقدّمين ولم يساجلك أحد من المتأخّرين ، وجمعت بين اللفظ الزائن البديع والتركيب الشائق الصنيع ، فمن جرى في ميدانك تأخّر وصلّى وأنّى يدرك شأوك إلاّ كلاّ ، وأهنّيك في أنَّ أحسن القول أصدقه ، وقد نمّ عود مقالك على صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير العالم المعظّم كهف الفقراء وملاذ المؤمنين عزّ الملّة والحقّ والدين أعزّ الله بشأنه الإسلام والمسلمين وختم أعماله بالصالحات وغفر له جميع الذنوب والزلاّت بمحمّـد وآله الطاهرين. كتبه العبد الفقير إلى الله الغني به عمّن سواه حسن بن مطهّر حامداً لله تعالى مصلّياً على سيّدنا محمّـد وآله».
أقول :
إنّ هذا التقريظ الفاخر الصادر من العلاّمة الحلّي لديوان المترجم له
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)