وفاق على حكماء عصره وفقهاء دهره ، وكان دائماً يشتغل في الحلّة وبغداد بإفادة العلوم الدينية والمعارف اليقينية ، ثمّ عدَّ بعض مؤلّفاته ، قال : وقال السيّدحيدر الآملي في كتاب منبع الأنوار في مقام نقل اعتراضات أرباب الاستدلال بعجزهم عن الوصول إلى مرتبة تحقيق الحال : إنّي سمعت هذا الكلام مراراً من العليم العالم والحكيم الفاضل نصير الدين الكاشاني ، وكان يقول : غاية ما علمت في مدّة ثمانين سنة من عمري أنّ هذا المصنوع يحتاج إلى صانع ، ومع هذا يقين عجائز أهل الكوفة أكثر من يقيني ، فعليكم بالأعمال الصالحة ولا تفارقوا طريقة الأئمّة المعصومين عليهمالسلام ، فإنّ كلّ ماسواه فهو هوى ووسوسة ومآله الحسرة والندامة ، والتوفيق من الصمد المعبود ، انتهى. وفي مجموعة الشهيد : توفّي الشيخ الإمام العلاّمة المحقّق أُستاذالفضلاء نصير الدين علي بن محمّـد القاشي ...».
وقال الشيخ عبـدالله النعمة في كتابه فلاسفة الشيعة(١) :
«علي بن محمّـد بن علي الكاشاني المعروف بـ : القاشي الحلّي ، ولد بكاشان من مدن إيران ونشأ في مدينة الحلّة ... إلى قوله : كان من أعلام الكلام والفقه البارزين في القرن الثامن الهجري ومن معاصري العلاّمة الحلّي جمال الدين وقطب الدين الرازي ...».
شيوخه :
أقول :
لم أتوصّل إلى معرفتهم بشكل واضح ، وكلّ ما في الأمر أنّه كان من معاصري العلاّمة الحلّي والشيخ الفيلسوف قطب الدين محمّـد بن محمّـد الرازي والذين قد يكونا من مشائخ المترجم له ، والله سبحانه العالم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) فلاسفة الشيعة : ٣١٤.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)