ملقّباً بقفّة العلم»(١) ، وقوله : «... لقبه أبو الأكراد ...»(٢).
وقد ترجم ابن داود لنفسه مبيّناً مولده(٣) وذاكراً عدداً من الكتب في شتّى صنوف المعرفة حتّى بلغ ما ذكره تسعة وعشرين كتاباً(٤) مشيراً إلى من لم يكمله بعد(٥) ، فضلا عن إشارته إلى قسم من الكتب التي ألّفت نظماً(٦) على شكل قصيدة ، وعلى ما يبدو فإنّ ابن داود كان بارعاً بالشعر والأدب من خلال ما ألّفه نظماً أو ما كتبه من قصائد في الفقه والعقائد وغيرها(٧).
كما حرص ابن داود على ذكر الأسماء التي تشترك في اللفظ وإن كثر العدد ، كقوله : «سُكَين ـ بضمّ السين وفتح الكاف ـ مشترك بين جماعة ، منهم :
ـ سكين بن إسحاق النخعي.
ـ سكين بن عمارة أبو محمّد النخعي الرحّال مولاهم الكوفي.
ـ سكين بن عبد العزيز البصري.
ـ سكين بن أبي فاطمة الجعفي.
وكلّهم رووا عن الصادق عليهالسلام»(٨).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ٦٢.
(٢) رجال ابن داود : ١٤٢ ، تنظر الصفحات : ٨٨ ، ١٥٢ ، ١٦٨ ، ١٧٢ ، ١٧٩ ، ٢٠٥ ، ٢١٧.
(٣) رجال ابن داود : ٧٥.
(٤) رجال ابن داود : ٧٥ ـ ٧٦.
(٥) رجال ابن داود : ٧٥.
(٦) رجال ابن داود : ٧٥ ـ ٧٦.
(٧) ينظر : أعيان الشيعة : ٢٢/٣٢٣ وما بعدها.
(٨) رجال ابن داود : ١٠٤.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)