موته ...»(١).
وأشار ابن داود في ترجمته لقسم من الرواة إلى أنّ لهم الريادة في بعض الأعمال بقوله : «... هو أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم»(٢) ، «... هو أوّل من قصّ في المسجد»(٣) ، «... أوّل من ألقى التشيّع في بني أود»(٤).
كما أشار إلى تخصّص قسم من الرواة بعلوم معيّنة واشتهارهم بذلك كقوله : «... شيخ أهل اللغة ...»(٥) ، وقوله : «... غلب عليه علم الأدب والشعر»(٦) ، «... عالما منجّماً مصنّفاً في النجوم»(٧).
وحاول ابن داود ـ وإن كانت محاولة خجولة ـ رصد النساء من الراويات ، مثل قوله : «حبّابة الوالبية ... ممدوحة»(٨) ، «سعيدة مولاة جعفر عليهالسلام»(٩) ، «أمّ الأسود بنت أعين عارفة ...»(١٠).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ٧٦ ، تنظر الصفحات : ٣٧ ، ٧٠ ، ١٠٨ ، ١٧٣ ، ١٧٩ ، ١٨٤ ، ٢١٧ ، ٢١٩ ، ٢٦٤.
(٢) رجال ابن داود : ٣٤.
(٣) رجال ابن داود : ٥٢.
(٤) رجال ابن داود : ٦٧ ، تنظر الصفحات : ١٢٥ ، ١٣٥ ، ١٦٥ ، ١٩٥ ، ٢١٨ ، ويقصد بذلك بأنّه نشر التشيّع بين أبناء قبيلته لكونه أوديّاً ، وهذا يدلّ على علوّ شأنه ومكانته بين أفراد قبيلته حتّى انصاعوا لما سمعوا منه.
(٥) رجال ابن داود : ٣٥.
(٦) رجال ابن داود : ٨٢.
(٧) رجال ابن داود : ١٩٣ ، تنظر الصفحات : ٣٥ ، ٤٣ ، ٨٢ ، ٨٩ ، ١٦٨ ، ٢٠٦.
(٨) رجال ابن داود : ٦٩.
(٩) رجال ابن داود : ١٠٢.
(١٠) رجال ابن داود : ٢١٤. وقد عقد فصلاً في نهاية كتابه ضمّ اثنتين وعشرين امرأة ذكرناهانحن في بداية الفصل. ينظر : رجال ابن داود : ٢٢٣ ـ ٢٢٤.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)