البحث في المعالم الجديدة للأصول
٥٠/٣١ الصفحه ٤٧ :
الأصبهانيّ في أواسط القرن الثالث ، إذ كان يدعو إلى العمل بظاهر الكتاب والسنة
والاقتصار على البيان الشرعي
الصفحه ٤٨ : بنصوص
الشارع والحرص على الكتاب والسنة. ولهذا كانت تختلف اختلافا جوهريا عن موقف مدرسة
أهل البيت
الصفحه ٤٩ :
الأسترآبادي في هذا الكتاب أن العلوم البشرية على قسمين : أحدهما العلم الّذي
يستمد قضاياه من الحس ، والآخر العلم
الصفحه ٥٠ :
الأخباري ، كما نقل عنه الفقيه الشيخ يوسف البحراني في كتابه الدرر النجفية ، ولكن
ذلك لم يؤد بالتفكير
الصفحه ٥٤ : كانت أحيانا تخلط ببحوث في أصول الدين والكلام ، كما يشير
إلى ذلك السيد المرتضى في كتابه الأصولي «الذريعة
الصفحه ٥٥ : الواحد انطلاقا
من تلك الفكرة.
ونحن نجد في
كتاب الذريعة لدى مناقشة الخلط بين أصول الفقه وأصول الدين
الصفحه ٥٦ : أدلة الفقه على وجه الإجمال» وحاولوا التعبير بذلك عن فكرة العناصر المشتركة.
ففي كتاب العدة
قال الشيخ
الصفحه ٥٨ : الحسيني الحلبي المتوفى سنة (٥٨٥) ه في القسم الأول من
كتابه الغنية يقول :
الصفحه ٦١ : » وذكر في مقدمته أن هذا الكتاب منقطع
النظير في إحاطته بالاتجاهات الأصولية التي تميز الإمامية باستيعاب
الصفحه ٧٠ :
ووفاته وإن لم يكن معلوما ولكن الثابت تاريخيا أنه كان حيا في سنة (٥١٥) ه كما
يظهر من عدة مواضع من كتاب
الصفحه ٧٢ : كل ما ذكره الشيخ الطوسي في كتابه الفقهي «النهاية»
، وهو يشهد عن مدى تغلغل النفوذ الفكري والروحي للشيخ
الصفحه ٧٤ : لحظات ، فقد كتب هذا الفقيه في مقدمة كتابه السرائر
يقول : «إني لما رأيت زهد أهل هذا العصر في علم الشريعة
الصفحه ٨٦ : المرحلة البدائية من التفكير الفقهي ، وهؤلاء هم
الذين تحدث عنهم الشيخ الطوسي في كتاب المبسوط ، وعن ضيق
الصفحه ٨٧ :
مضامينها وتكثير الفروع المتفرعة عليها ، ثم إن ذلك إنما حصل بتلاحق الأفكار في
الأزمنة المتأخرة».
وفي كتاب
الصفحه ٨٩ : كتابه الفقهي «مشارق
الشموس في شرح الدروس» ، ونتيجة لمرانه العظيم في التفكير الفلسفي انعكس اللون
الفلسفي