البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
٤٣٩/١٦ الصفحه ٤٢ : العمل أو بدونها وقد أطلق
المصنف رحمهالله أنّ مقتضى القاعدة جواز الاقتصار في الامتثال بالعلم
الإجمالي
الصفحه ٣٤١ : رحمهالله من عدم وجوب الاحتياط بل جواز المخالفة القطعيّة في ما
لا تعدّ الواقعة الثانية محلّ ابتلاء للمكلّف
الصفحه ٦٣١ : في حكم التعبّد في
عدم جواز الترجيح بها فلا تبقى أخبار التخيير حينئذ بلا مورد نعم لو قلنا باعتبار
الصفحه ٢٠٣ : ليكون النّادر فردين وحينئذ فحصول
الظنّ بكونه أسود بحكم الغلبة لا يثبت جواز حصول الظنون التّفصيلية على
الصفحه ٩٨ : وثالثها كون اعتبارها من باب التّعبد العقلائي وتظهر
الثمرة بينه وبين الظنّ النّوعي فيما دار الأمر فيه بين
الصفحه ٦٦ : عدم وصول الإذن في
نفس التعبّد بالظنّ والاستناد إليه في نسبة المظنون إلى الشّارع ولعل الأقرب إلى
عبارة
الصفحه ٢٤٥ : الألفاظ إمّا من باب الظّهور
العرفي المفيد للظنّ النّوعي والتعبّد العقلائي وحصول الظنّ من الأمارات المشكوكة
الصفحه ٤٣٢ : الأصول التّعبّدية وجهان مبنيان على أنّ مؤدّى الأخبار الواردة في المقام
هو عدم جواز نقض اليقين بالشكّ من
الصفحه ٧٣ :
أولا أنّ معنى الإباحة هي الرّخصة في الفعل وتركه لا إلى بدل ولا معنى لها في
التعبّد بالظنّ لأنّه لا معنى
الصفحه ٣٧٣ : زعمه المحقق القمي كان القول بالأعم حينئذ في
حكم القول بالصّحيح في عدم جواز التمسّك بإطلاق اللفظ عند
الصفحه ٤٦ : مستتبعا لترتيب الآثار الواقعيّة من الغير وإمّا بمنع جواز بيع الثّالث
للعين والقيمة بثمن واحد وما يناسب
الصفحه ١٦٥ : الرّواية
بل لا تعبد دعوى عدم شموله لنقل الرّواية أصلا وأمّا الثّالث فإنّه ظاهر في أخذ
الفتوى فلا يشمل نقل
الصفحه ٣٢٠ : مضافا إلى الاتفاقات المستفيضة لا بد أن
يكون من باب التعبّد لمصلحة راعاها الشّارع لا لأجل تقديم جانب
الصفحه ٣٥٦ : جواز المخالفة القطعية وأنت
خبير بعدم صلوح ذلك للفرق لأن أثر القول بالتخيير عند اشتباه بعض الشروط أيضا
الصفحه ٥٣١ : إبقاء والحكم بعدمه نقضا فما حكي عن الوحيد البهبهاني
وصاحبي الرّياض والقوانين من جواز التمسّك بالاستصحاب