البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
١٤٦/١٦ الصفحه ٣٧٩ : ظهوره في نفي الآثار الشّرعيّة خاصة يشمل نفي
الآثار الشّرعيّة الّتي تترتب على المنسي بلا واسطة أو معها
الصفحه ٥٩١ : بإرجاع التّوجيه
إلى كليهما فمع ذلك لو عمل بأحدهما وترك الآخر فيلزم التّرجيح بلا مرجّح إذ
المفروض أنّ
الصفحه ١٥٠ : في كلّ طبقة من طبقات سند الرّواية
بالنّسبة إلى من يحكي له المخبر الخبر بلا واسطة مبتدئا من الطبقة
الصفحه ٤٦٩ : الأوّل فإن أدلّة البراءة إمّا هو حكم العقل بقبح التكليف بلا بيان أو عموم
الآيات والأخبار الواردة في ذلك
الصفحه ١٩٨ :
المريض الدّائرة بين كونها من الأصل أو الثّلث وكذلك الحبوة الّتي اختلفوا في
كونها للولد الأكبر بلا عوض أو
الصفحه ١٩٩ : على ذلك بتصريحه بكون مبني
البراءة على قبح المؤاخذة بلا بيان وثانيها أنك بعد ما عرفت من كون مبني حكم
الصفحه ٢٥٧ : العقاب بلا بيان ينافي اللّطف
كذلك الاستحقاق بلا بيان إن لم يكن أولى فإن قلت إنّ غاية ما تدلّ عليه الآية
الصفحه ٢٦٦ : أنّه تقييد بلا دليل بل هو غير ممكن لأنّ النّهي إنّما
يرد على العناوين الكلية لا الموضوعات الخارجة
الصفحه ٢٧٥ : أيضا بقيت هذه
الأخبار بلا مورد ومع تسليم عدم الاتفاق المذكور فلا ريب أنّ كلّ من قال بالبراءة
في الشبهات
الصفحه ٢٨٨ : الشّبهات الحكميّة
أو مصاديقه الخارجة كما في الشّبهات الموضوعيّة والتعبير بقبح التكليف بلا بيان في
الشبهات
الصفحه ٥٩٨ : تناقض مؤدّاهما وإن وجب العمل بأحدهما دون
الآخر فهو ترجيح بلا مرجّح لفرض استجماع كلّ منهما لشرائط الحجيّة
الصفحه ١٠ : فيما كانت نفس
المستصحب من الأحكام الشّرعيّة أو كانت من الموضوعات الّتي يترتب عليها حكم شرعيّ
بلا واسطة
الصفحه ٤١ : الاحتياط والثّاني لقاعدة البراءة ووجه الفرق أن مبني
البراءة على قبح التّكليف بلا بيان وهو لا يتأتى فيما هو
الصفحه ١٥١ : خبر العادل ولهذا الموضوع وجودات واقعيّة وهي الأخبار الّتي ثبتت بلا واسطة
ووجودات تنزيلية وهي الأخبار
الصفحه ١٥٥ : لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) وهو معنى مجازي لا يصار إليه بلا قرينة(قوله) وثانيا لو سلم إلخ فإن قلت