البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
٦٣٥/٦١ الصفحه ٣٥٠ : واضح وثالثها أنّ قوله عليهالسلام بمثل هذا يعطى وجوب الاحتياط في جميع موارد العلم
الإجمالي كما هو قضيّة
الصفحه ١٨٧ : كتابا أو سنة وهذا هو المراد
بقوله وإلا لزم الأخذ بهما والرّجوع إليهما إلى آخره وإذا عرفت ذلك فعليك
الصفحه ٣٣ : بالقدم عدم المسبوقيّة
بالعدم وبالحدوث المسبوقيّة به ويسمّى زمانيّا وهذا هو المتعارف عند الجمهور وأمّا
الصفحه ٢٩٧ : رحمهالله ولعلّ هذا هو الدّاعي له إلى الدّعوى الثانية ليصح معها
الحكم بالاستحباب النفسي ويمكن أن يحتج له
الصفحه ٣٠٦ :
تشريع محرّم وهذا هو السّرّ في أنهم لا يتسامحون في شروط الماهيات المستحبّة
وإجرائها بل يلتزمون فيها
الصفحه ٢٩٨ : ) تارة
بأن ثبوت إلخ هذا هو الإيراد الخامس الآتي في الرّسالة الآتية(قوله) لا يدل على الاستحباب إلخ لعدم
الصفحه ٥٣٢ : في وجوب إحرازها في جريان الاستصحاب والظاهر أن هذا هو
المراد لا ما يتوهّم من ظاهر العبارة من استقلال
الصفحه ٤٧٢ : في
زمان اليقين بوجود الموضوع وهذا هو معنى الاستصحاب التّعليقي ومرجعه إلى استصحاب
الملازمة المعلّقة
الصفحه ٧٢ : أصالة البراءة هو جواز العمل بالظنّ لأنّ
هذا هو القدر المتيقن من التكليف الثّابت بتحصيل المعرفة بالأحكام
الصفحه ٣٣٠ : هو العمل بكل منها تعيينا لو لا
المعارض ومعه يجب العمل بالمتعارضين تخييرا لأنّ هذا هو القدر الممكن من
الصفحه ٥٢٤ : مراداتهم فلم يجدوا بدّا من الأخذ بظواهرها فكان هذا هو
السّرّ في أخذهم بها من أوّل الأمر وإن آل أمرهم إلى
الصفحه ٤٠ : اعتبار مطابقته للطّرق الظّاهريّة أنّما هو تصحيح
ترتيب الآثار الآتية وإلاّ فما مضى قد مضى وهذا هو الكلام
الصفحه ٥٧ : سماع الأجانب بينهما لجهله بالحكم فيقطع
بالبراءة بدون الاحتياط وهذا هو السّر في إلزام الشّهيد رحمهالله
الصفحه ٢٩٦ : وعده الإمام عليهالسلام من الأجرين إذ لو لم يكن عالما به قبله لم تصحّ الإعادة
كما هو واضح والفرض في
الصفحه ٣٥١ : النّاس في سعة ما لا يعلمون وما حجب الله علمه عن
العباد فهو موضوع عنهم هو عدم وضع هذا الفرد عنّا وكوننا