البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
٥٧٣/١ الصفحه ١٢٩ : الشّيطان وعنه عن يونس عن هشام الحكم أنّه سمع أبا عبد الله عليهالسلام يقول كان المغيرة بن سعيد يعتمد الكذب
الصفحه ١٢٨ : رحمهالله رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر وفي الفهرست ولزرارة
تصنيفات منها كتاب الاستطاعة والجبر ولم يذكر
الصفحه ٥٧٤ : وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ
وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) بتقريب أنّ
الصفحه ٣٠٠ : وهو المحكي أيضا عن ظاهر العلاّمة أعلى الله مقامه
الثّاني ما ذكره جماعة تبعا للوحيد البهبهاني من حسن
الصفحه ٨٢ : منها واردة في المواعظ والقصص والأمثال أو نحو ذلك ممّا لا
دخل له في الأحكام ولكنّك خبير بأنّ هذا الجواب
الصفحه ١٥٩ :
فحلف أنّه لم يفعل فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد قبلت منك فلا تقع فرجع إلى أصحابه فقال
الصفحه ٢٤٠ :
والضّلال وهم أهل الوعيد الذين وعدهم الله الجنّة والنار وهم المؤمنون
والكافرون المستضعفون والمرجون
الصفحه ٧٩ : (إِنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي) دلّ بالمفهوم على أن من لم يتبع الرّسول
الصفحه ١٣٣ : الله عنه انتهى وأقول إن ضعف هذا الكلام وإن لم يحتجّ
إلى بيان بعد جميع ما قدمناه إلا أنا نزيد التوضيح
الصفحه ١٤٥ : (قوله) بالمخصّص المنفصل إلخ لأنّه مع اتصال الكلام لا يحصل له ظهور إلاّ بعد
الانتهاء إلى آخره كما صرّح به
الصفحه ٢٣٩ : كفره ونجاسته لفرض عدم اعتقاده وشمول أخبار الجحد له
لما ستعرفه من التعميم في معنى الجحد والإنكار ولعلّ
الصفحه ٤١٥ : فالأصحّ وجوب فكه عليه
لوجوب تخليص الحرّ فإنّه لا عوض له إلاّ التخليص ولا يمكن إلاّ بالأزيد من القيمة
وما
الصفحه ١٥٨ :
أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ ما
يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ
الصفحه ٢٥٨ : بيانه على
الله تعالى دليل على عدم إرادته من الإضلال بل المناسب له كون المراد به التّعذيب
والمعنى حينئذ
الصفحه ٥٠٥ :
مخلصين له الدّين أي لا يخلطون بعبادته عبادة من سواه وعن البيضاوي أي لا يشركون
به وعن النيشابوري تفسيره