البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
١٣٧/١٢١ الصفحه ٤٠٢ : عاص بالفعل والترك
كليهما واشتهرت حكاية هذا القول عن أبي هاشم وعزاه المحقق القمي إلى أكثر أفاضل
الصفحه ٤٠٨ : عن الواجب (قوله) إنّ الظاهر من الأدلة إلخ روى ابن بابويه في الصّحيح عن زرارة ومحمّد بن مسلم عن
أبي
الصفحه ٤٢٣ : ملكه لكون حجره عنه ضررا عليه فهو من حيث وروده في
مقام رفع الضّرر عن المالك آب عن التخصيص وأمّا ما ذكرته
الصفحه ٤٤٤ : الزّمان الأوّل وليس بحجّية عند المرتضى وأكثر الحنفية والمتكلمين وأبي الحسين
البصري وذهب أكثر أصحابنا وكثير
الصفحه ٤٥٥ : ثالثة إلخ رواها الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن
شاذان جميعا عن حماد بن
الصفحه ٤٦٩ : ) وإن قرن به في قوله عليهالسلام إلخ رواه في الكافي والفقيه عن زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال قلت له
الصفحه ٥١٦ : إليه وقد وقعت حين سافر من
نجف أشرف إلى زيارة جدّه أبي عبد الله الحسين عليهالسلام في بلدة معروفة الآن
الصفحه ٥٣٨ : بخصوص ما رواه في الفقيه عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد
الله عليهالسلام أنّه قال إن شكّ الرّجل بعد ما صلى
الصفحه ٥٤٤ : وإن لم يكن
على الطّريق المقرّر لرفع الخصومة ولذا أنكر على أبي بكر مطالبته منه البينة مع
إقراره بتملكه
الصفحه ٥٤٩ : مثلا لكون ذلك أيضا سببا للشكّ في صحّة الصّلاة من
حيث المجموع ورابعها موثقة ابن أبي يعفور فإنّ ضمير في
الصفحه ٥٥٢ : رواية ابن أبي يعفور إلخ لأنّ تعليل حكم الشكّ في بعض أجزاء الوضوء بقوله إنّما
الشكّ إذا كنت في شيء لم
الصفحه ٥٥٣ : العمومات الواردة في الباب ولكن ليعلم أنّ العمدة
منها موثقة ابن أبي يعفور إنّما الشكّ في شيء لم تجزه وتقريب
الصفحه ٥٥٨ : رواية محمّد بن مسلم المتقدّمة في تضاعيف
أخبار الباب عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال إن شكّ الرّجل
الصفحه ٥٦٤ : كالاجتهاد والتقليد وإمّا أن يحصل من مستند لا يعذر فيه للتقصير
كحصوله من قول أبيه وأمّه أو معلّمه أو نحو ذلك
الصفحه ٥٩١ : بينهم بل قد ادعى الشيخ ابن أبي جمهور الأحسائي عليه الإجماع كما نقله عنه
المصنف ره (قوله) أولى من الطّرح