البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
٢١/١ الصفحه ١١٦ : زمان الغيبة بحيث تحصل
الملازمة العادية بين الفتاوى المتتبع فيها ورضا المعصوم عليهالسلام لتشتتهم في
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام إلاّ أنّه يتعذر في زمان الغيبة اطلاع النّاقل عليه على
سبيل الحسّ بأن كان الاطلاع على فتاواهم
الصفحه ٢٤٩ : الأئمة عليهمالسلام لخمسهم أو أنفالهم على اختلاف الرّواية لشيعتهم في زمان
الغيبة لأن الظنّ بإذن المالك
الصفحه ٢٧٤ : المقام لتمكن المشافه من العلم بخلاف الغائب لا يقال إنّ مجرّد
الاختلاف في ذلك كالاختلاف بالغيبة والحضور لا
الصفحه ٢٩١ : على
بطلان قول الإماميّة إن الأئمة يعلمون الغيب وأقول إن هذا القول ظلم منه لهؤلاء
القوم فإنّا لا نعلم
الصفحه ٢٧ : المحبّة أقوى من الإرادة في القبح أو مساوية لها مضافا إلى أنّ الظّاهر منها
التّهديد والإيعاد على غيبة
الصفحه ٤٤ : وحرمته والشّكّ
في وجوب الجمعة في زمن الغيبة وحرمتها والرّابع مثل المرأة المعلومة المردّدة بين
كونها واجبة
الصفحه ٦٥ : بالغيب وحدس بلا ريب يحتاج إلى دليل ويحتمل رجوع ما ذكره المصنف رحمهالله إلى أحد الوجوه المذكورة على سبيل
الصفحه ١٠٥ : خلاف وما عدا الأوّل مبني على الحدس وهو ممّا نعلم بانتفائه في زمان
الغيبة وقد ذيّلنا الكلام في ذلك في
الصفحه ١١٥ : بقول الإمام عليهالسلام بعينه على وجه لا ينافي الرّؤية في هذه الغيبة فلا يسعه
التّصريح بنسبة القول إليه
الصفحه ١٢٦ : عليهالسلام إلى زمان العسكري عليهالسلام وكذا الكتب الّتي ألّفوها في زمان الغيبة في الجملة
بمعنى حصول القطع
الصفحه ١٢٧ : في زمان الحضور وكذا الكتب المؤلفة في زمان الغيبة بمعنى القطع بصدور
جميع ما فيها عن الأئمة الأطهار
الصفحه ١٣٠ : في أصلاب الرّجال منهم
ويمهّد لهم أصولا معتمدة يعملون بما فيها في زمن الغيبة الكبرى انتهى وحاصله
الصفحه ١٣١ : عليهمالسلام أمروا أصحابهم بتأليف ما يسمعونه منهم وضبطه ونشره
ليعمل بها الشّيعة في زمن الغيبة وأخبروا بوقوعه
الصفحه ١٣٧ : كالسّيّد المرتضى وابن زهرة وابن البراج وابن إدريس
وهو الظّاهر من ابن بابويه في كتاب الغيبة والظّاهر من كلام