البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٥٣/١٦ الصفحه ٣٨٤ : يجري فيها الأُصول العملية من دون أن يرجع إلى
مجتهده ، إلّا في تقليده في أصل جواز إجراء الأصل وحجّيته
الصفحه ٣٧٩ : (١) :
في
قوله : (بل لا يخلو من قوّة) ، قال : إذا كان هناك إغراء وتسبيب من المجتهد لا
مطلقاً إلّا أن يصار
الصفحه ٧٠ : ما ذهب إلى أنّ العدالة هي الاستقامة في جادة
الشرع وأنّ ارتكاب المعصية خروج عن جادّته ، ولم يفرّق في
الصفحه ٢٢٢ : ، وذلك إلى من له
الحكم والحكومة وليس كلّ الناس كما هو واضح ، فمن له الحكم بأمانة من الله فله أن
يحكم بين
الصفحه ٧٣ : المقدّس يقول بالتقسيم لحكمة ربّانية ،
رحمةً للناس؟
ولا يخفى أنّ
من يذهب إلى عدم قدح الصغيرة في مفهوم
الصفحه ٣١١ : تساويهما فهل بيد المدّعى أو المدّعى
عليه؟
ذهب المحقّق
النراقي (١) إلى أنّ الاختيار بيد المدّعى للإجماع
الصفحه ١١٧ :
معلوم.
فتحصيل الإجماع
التعبّدي في أمثال المقام ضعيف جدّاً ، خصوصاً مع وجود المخالف. إلى أن قيل عدم
الصفحه ٢٢٩ : العبادة ، وإنّه من
الركون إلى الظلمة ، وقال الله تعالى (وَلا تَرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
الصفحه ٦٧ : بمفهومها يقتضي عدم الفرق بين
الكبائر والصغائر.
ومن هنا ذهب
جمع كالشيخ الطوسي عليه الرحمة إلى أنّ المعاصي
الصفحه ٢٢١ : قوله تعالى (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ
تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ
الصفحه ٤٦ :
٤ ـ أضف إلى
ذلك أنّ الشيخ الصدوق عند ذكر مشايخه في الإجازة يترحّم ويترضّى عليهم ومنهم أحمد
الصفحه ٢١٩ : ثابتاً ، إلى أن قال ابن الحنظلة : فكيف يصنعان؟ قال (عليهالسلام) : ينظران من كان منكم ممّن روى حديثنا
الصفحه ٢٠٩ : طروّ ما يوجب زوالها عنه ، فالأصل استصحاب اليقين
السابق في زمن الشكّ اللاحق إلى أن يتيقّن بالخلاف.
آرا
الصفحه ١٥٩ : باختيار الأورع ، وهنا
ذهب إلى أنّه الأولى بل الأحوط اختياره.
وقد استدلّ على
اختيار الأورعية ، بمقبولة
الصفحه ٣١ : أحكام كثيرة عليها فيلزم اختلال النظام حينئذٍ ،
فالتجأوا إلى أنّ المراد منها صدور الفعل عن المتّصف بها