البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٠٦/١٦ الصفحه ٢٣٠ : (عليهالسلام) : إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور.
وفي خبر آخر :
قل لهم : إيّاكم إذا وقعت بينكم خصومة
الصفحه ٦٠ : يرتكب ذنباً ، ولم
يشهد عليه شاهدان فهو من أهل الستر والعدالة). فظاهر النصّ والفتوى اشتراط التأثير
الفعلي
الصفحه ٢١٤ : علميّاً كما عند أهل
الخبرة وإن كان من أهل العلم ، وأُخرى باعتبار فقدانه لشرط آخر غير الاجتهاد
كالعدالة
الصفحه ٢١٨ :
وأمّا المقام الثاني : في حرمة قضاء من ليس له أهلية للقضاء.
فيقع الكلام
فيه تارةً باعتبار أصل
الصفحه ٢٣١ : .
الثالث عدم جواز الشهادة عنده :
فإنّ الشهادة
عند القاضي غير الأهل لفصل الخصومة من مصاديق التعاون على
الصفحه ٢٣٣ : الدين فيحرم التصرّف
فيه ، أو التفصيل بين انحصار الاستنقاذ الحقّ بالترافع إلى غير الأهل فيجوز ، وبين
عدم
الصفحه ٣١٠ : الاختلاف.
وأمّا حكم
الرجوع إلى الأعلم وغيره في مقام الشكّ باعتبار الأصل ، فقيل بأصالة بقاء أهلية
الفقيه
الصفحه ٣٥٥ : وهكذا.
في
الغاية القصوى (١) :
في
قوله : (عسر على العامي) ، قال : فلا بدّ من رجوعه إلى أهل الخبرة في
الصفحه ٩ : وعلمائنا الكرام.
إلى سيّدنا
الأُستاذ فقيه أهل البيت (عليهمالسلام) آية الله العظمى السيّد شهاب الدين
الصفحه ٥٢ : والنسوة إذا كنّ مستورات من أهل البيوتات معروفات بالستر والعفاف
مطيعات للأزواج تاركات للبذاء والتبرّج إلى
الصفحه ٨٩ : المساجد وصحبة أهل الخير والنظر في الفقه ،
وأمّا مروّة السفر فبذل الزاد في غير ما يسخط الله وقلّة الخلاف
الصفحه ٩٠ : ، كما في سيرة النبيّ (صلىاللهعليهوآله) مع أهل بيته وتقبيل يد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
وحمل
الصفحه ٩١ : فضائل أهل بيته (عليهمالسلام) ، وأنّه القدوة الصالحة والخلافة الحقّة من بعده ، يجب
أن يكون له مثل هذه
الصفحه ١٠٣ : تره بعينك يرتكب معصية ولم يشهد عليه شاهدان فهو من أهل الستر والعدالة ،
وغير ذلك من الأخبار الدالّة على
الصفحه ١١٤ : الزمان يقتضي الاستناد إليه حينئذٍ ، وقد خرج عن الأهليّة
لذلك وكان تقليده باطلاً بالنسبة إلى مستقبل الزمان