البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٠٩/١٦ الصفحه ٢٦ : في النفس ،
على ملازمة التقوى والمروّة. وتحصل بالامتناع عن الكبائر ، ومن الإصرار على
الصغائر.
وربما
الصفحه ٣١ : إلى بعض المحرّمات دون بعض ،
ولعلّ ما ذكرناه من اعتبار الاستمرار في فعل الواجبات وترك المحرّمات هو الذي
الصفحه ٣٧٢ :
البروجردي : الأقوى جواز التقليد في الموضوع المستنبط مطلقاً ، لأنّه راجع إلى
التقليد في نفس الحكم.
وفي قوله
الصفحه ٣٢ :
والغضبية على حسب ما يقتضيه العقل النظري ، بل بمعنى الهيئة والحالة الراسخة
والثابتة في النفس بداعي الخوف من
الصفحه ٦٣ : المرء وأقواله ، فالعدالة شيء
وظهورها شيء آخر. فالعدالة صفة راسخة في النفس ، تنكشف من آثارها الخارجية
الصفحه ١٠٠ : ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه
جازت شهادته. بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر.
وكذلك الخير في
الصفحه ٣٨ : تكن راسخة في النفس
كرسوخ الوتد في الأرض ، فتأمّل.
__________________
(١) المستمسك ١ : ٥٣.
الصفحه ٥١ : بكلّ ما أمر الله تعالى به.
فالعدالة هي
الملكة الراسخة في النفس الباعثة على ملازمة التقوى بإتيان
الصفحه ١٣٩ :
٤ ـ أنّ
التجرّي وإن لم يكن محرّماً في نفسه ، إلّا أنّ المتجرّي لا يحكم بعدالته ، فإنّه
أقدم على
الصفحه ٥٥ : راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى كما عند العلّامة
ومن تبعه من المتأخّرين.
الصفحه ٨٧ : التي هي ملكة راسخة
في النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات
الصفحه ٣٥ : والمتفاهم العرفي ليس مجرّد الاستقامة الفعلية بل
يرون ضرورة أن تكون ذلك عن ملكة راسخة في النفس ، حتّى السيّد
الصفحه ١٧٣ : نفسه وقابلاً للانقسام وهو لا يتصوّر في
الأمر الجزئي الخارجي ، نعم يمكن إرجاع الاشتراط في مثل المورد
الصفحه ٦١ : امرأته واستشهد شاهدين ناصبيين؟ قال : كلّ
من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته (١).
فإمّا
الصفحه ٦٥ :
الفسق في إمام الجماعة ، ولكن هذا يدلّ على اشتراط العدالة في الإمام ، لا
بيان مفهومها ، كما أجمع