البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٣/١٦ الصفحه ٤٣ : الأمر ليس كذلك لأنّها قد رويت بطريقي الصدوق والشيخ (قدسسرهما) ، وكلا الطريقين ضعيف. أمّا
الصفحه ٤٧ : يعفور هل يتعلّق بمعرفة
مفهوم العدالة أو أنّه يسأل عن الطريق الكاشف عن العدالة بعد
الصفحه ٦١ : وجود
ملكة العدالة ، فتكون الرواية من الأخبار الدالّة على طريق العدالة لا بيان
ماهيّتها
الصفحه ٦٤ : عنوان
العدالة ، بل طريق للوصول إليها. إلّا أن يقال بين الفاسق والعادل تضادّ ، فالنهي
عن الصلاة خلف
الصفحه ٧٩ :
وتأخير الحجّ عن عام الوجوب والظهار والمحاربة بقطع الطريق. فهذه سبعة وأربعون
ذنباً.
وعن ابن مسعود
أنّه
الصفحه ٩٥ : ، واعتبار العدالة مع بيان الطريق من اجتناب الكبائر وستر العيوب والكفّ
ومواظبة الصلوات الخمس ، فمع كفاية ما
الصفحه ١٠٤ : مرحلة الظاهر ما لم يعلم
الخلاف. إلى أن قال : ثمّ الظاهر أنّه لا يكفي في الطريق إفادتها الظنّ بالذات
بحيث
الصفحه ١٠٥ : : (الإنصاف أنّ الوثوق إنّما اعتبر في المقام من
باب الطريقية نظير اعتبار العلم في كثير من الموضوعات
الصفحه ١٢١ : أنّ الأحكام الظاهرية غير مجزية عن الواقع عند انكشاف
الخلاف ، وطريق المطابقة للواقع إنّما هو مطابقة
الصفحه ١٢٩ : ظاهر الأدلّة المستدلّ بها على وجوب التفقّه والتعلّم يدلّ على أنّه واجب
طريقي ، وأنّه مقدّمة لامتثال
الصفحه ١٣٠ : تحقّق شرطه .. فوجوب
التعلّم طريقي (٣).
ثمّ لا فرق في
وجوب التعلّم مقدّمةً بين من يعلم أنّه سيبتلى
الصفحه ١٣٨ : واجباً
بالوجوب الطريقي الذي لا يترتّب على مخالفته إلّا التجرّي لا الفسق (٢).
٢ ـ ترك تعلّم
مسائل السهو
الصفحه ١٥٢ : الواقع ، وهنا يتوقّف ويتردّد ، فحينئذٍ يجب عقلاً على المقلّد
الاحتياط ، فإنّه طريق النجاة ، فيعدل إلى
الصفحه ١٦٨ : والعمل بأحوط القولين مع مخالفتهما فيها ،
فإنّ الاحتياط طريق النجاة.
وإذا كان فتوى
الثاني عدم جواز
الصفحه ١٦٩ : باب ما
هو المرتكز في ذهنه من طريقة العقلاء إن صحّ هذا.
في قوله : (إلى
ذلك الأعلم) ،
قال السيّد