البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٣/١ الصفحه ٤٨ :
فرض كون السائل عارفاً بحقيقة العدالة ، وربما السؤال عن الأمرين ، أو كان
عن الطريق الكاشف إلّا أنّ
الصفحه ٤٤ :
طريق الصدوق فلأنّ فيه أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار وقد مرّ غير مرّة عدم
ثبوت وثاقته ، وأمّا طريق
الصفحه ١٩ : فعدل عن الطريق مال وحاد عن الطريق ، وبمعنى التقويم عدّل
السهم أي قوّمه ، وعدل فلان بفلان أي سوّى بينهما
الصفحه ٤٥ : صحّح طريق الصدوق إلى عبد الله بن أبي يعفور (١) وفي طريقه أحمد ابن محمّد بن يحيى ، وحكى توثيقه عن
الشهيد
الصفحه ٤٩ : على أنّ الشياع بها طريق لمعرفة
العدالة تعبّداً.
وأُجيب : بأنّه
يصحّ حمل الستر والعفاف على العدالة
الصفحه ٥٠ : ) إمّا أن يكون (عليهالسلام) في مقام بيان طريق الكشف بعد معرفة مفهوم العدالة ،
بقرينة إتيان الفعل مبنيّاً
الصفحه ٥١ : (والدلالة
على ذلك كلّه) هو الطريق والأمارة على معرفة عدالة الرجل ، فكلّ من كان ساتراً
لجميع عيوبه حتّى يحرم
الصفحه ٦٢ : أنّه يحمل على بيان
طريق العدالة ، أو كونه معروفاً بالستر والحياء ، لا مجرّد عدم رؤية الذنب منه ،
أو
الصفحه ٦٣ :
الدالّة على الطريقية لا معرفة ماهيّة العدالة.
وكذلك خبر
إبراهيم بن زياد الكرخي ، عن الصادق
الصفحه ١٣٧ : لأسهل طريق للامتثال ، فعند الشكّ في الصلاة إمّا أن يقال بجواز حينئذٍ
قطع الصلاة فلا يجب تعلّم مسائلهما
الصفحه ٣٦٧ : فيه أيضاً ، فذهب المشهور إلى عدم
صحّة التقليد فيها ، وقيل بالتفصيل بين ما يقع في طريق استنباط الحكم
الصفحه ١٥ : (قدسسره):
١٤
ـ العدالة : الاستقامة الراسخة العملية في طريقة الشرع الغير المتخطى منها ،
الباعثة مستمرةً
الصفحه ١٦ : الشرعية فيها أن يقال : إنّها الاستقامة
الراسخة العملية في طريقة الشرع الغير المتخطّى منها ، الباعثة
الصفحه ٢٣ :
والفضائل
الأخلاقية إنّما هي الطريقة الوسطى بين الإفراط والتفريط ، ففضيلة القوّة العاقلة
هي التي
الصفحه ٤٠ : أنّ العدالة وإن أُخذت بمعناها العرفي ، إلّا أنّه لا
بدّ أن يكون في طريق الشرع ومفاهيمه وموارد استعماله