البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٧/١٦ الصفحه ٢٤ : الأعمال الخارجية من فعل الواجبات وترك المحرّمات من دون اعتبار
اقترانها بالملكة أو صدورها عنها ، فالعدالة
الصفحه ٢٦ : المتلبّسة بالعمل ، يعني
المتمثّلة بإتيان الواجبات وترك المحرّمات. ولو كانت العدالة هي الملكة وحسب للزم
الصفحه ٣٠ : ، فالاستقامة في حين دون حين كما في شهر رمضان أو المحرّم أو غيرهما دون
بقيّة الشهور ليست من العدالة في شي
الصفحه ٣٢ : الله سبحانه تبعث على ملازمة التقوى من إتيان
الواجبات وترك المحرّمات على ما هو المتعارف ، فإن فعل معصية
الصفحه ٣٥ : ترك المحرّمات والآتيان بالواجبات إذا كان
الباعث إليهما هو الملكة النفسانية. وأمّا مجرّد الإتيان والترك
الصفحه ٤٨ : ومستحبّاته مجتنباً للمحرّمات والمكروهات ، وقال أبو حنيفة
: يكفي في العدالة ظاهر الإسلام وأن لا تعلم منه حرمة
الصفحه ٤٩ : فسّر بالحياء من الله ومن
الناس بأن يأبى عن ارتكاب المحرّمات والآثام فيستحيي ويستتر.
والعفاف لم
يقصد
الصفحه ٥١ : الواجبات وترك
المحرّمات ، فمن اجتنب عنها أحياناً بعد التوبة عن المعصية ، أو كان قريب العهد
بالبلوغ ولم تحصل
الصفحه ٥٤ : المحرّمات الإلهيّة ، ويأتي للعفاف بيان زائد
على ذلك عند التكلّم على الوجه الرابع حول صحيحة عبد الله بن أبي
الصفحه ٦٠ :
المحرّمات بداعٍ إلهي خوفاً من الله ، أو طمعاً بثوابه ، أو شكراً وشوقاً ، أو
أنّه أهل للعبادة.
التعارض بين
الصفحه ٦١ : وماهيّتها ، وأنّها ملكة باعثة على ملازمة
التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات. أو أنّها مجرّد حسن الظاهر
الصفحه ٦٥ : النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات وهو
المختار. والأحوط مراعاة المروّة أيضاً
الصفحه ٧٣ : العدالة ، فهل ذلك باعتبار الصغيرة بقول
مطلق لا الصغيرة الإضافية ، كما يقال : القُبلة بشهوة محرّمة بالنسبة
الصفحه ٨٧ : التي هي ملكة راسخة
في النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات
الصفحه ٩٤ : محرّم شرعاً. إذ كما يحرم على المكلّف أن يهتك غيره كذلك يحرم
عليه أن يهتك نفسه لأنّه أيضاً مؤمن محترم