البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣١/١٦ الصفحه ٣٢٦ : يأخذ بما يختار.
وفي قوله : (وفي
تعارض النقل) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : في إطلاقه تأمّل إذ ربما يكون
الصفحه ٣٣٥ : ء الأعلام :
في قوله : (فهل
يبقى على تقليد المجتهد الأوّل أو الثاني؟ الأظهر الثاني) ، قال الشيخ آقا ضيا
الصفحه ٣٤١ :
الأحوط استحباباً) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : مع عدم كون الميّت أعلم وإلّا فالبقاء أحوط ، بل الأحوط الأخذ
الصفحه ٣٤٨ : يتخيّر كما في المسألة السابقة.
وفي قوله : (ولا
يجوز الرجوع إلى الغير) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : إذا كان
الصفحه ٣٥٢ : : (حتّى
أنّه) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : ذلك كذلك ما لم يلزم منه بطلان العمل بنظر كليهما كما هو الشأن فيما
الصفحه ٣٥٧ :
قال الشيخ آقا ضياء : فلا بدّ من رجوعه إلى المجتهد الأعلم في تعيين مورد
احتياطه بمناطة رجوع الجاهل
الصفحه ٣٧١ :
آراء الأعلام :
في قوله : (وفي
مسائل أُصول الفقه) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : لا فرق في مرجعيّة
الصفحه ٣٧٧ :
الشيرازي : تقدّم الكلام فيه.
وفي قوله : (نعم
الأحوط في القاضي) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : قد تقدّم عدم
الصفحه ٣٨٠ :
عدم الوجوب) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : مع بقاء مقلّده على إتيانه برجاء الواقع ، وإلّا فمع عدم المشروعيّة
الصفحه ٣٩ : اخرى تدلّ على مفهوم العدالة ، كالصالح والمأمون على
دينه والمرضي في أفعاله والخيّر والصائن والعفيف وما
الصفحه ٦٢ :
ومنها : خبر
صالح بن عقبة ، قال : قال الصادق (عليهالسلام) وقد قلت له : يا ابن رسول الله ، عمّن
الصفحه ٩١ : فضائل أهل بيته (عليهمالسلام) ، وأنّه القدوة الصالحة والخلافة الحقّة من بعده ، يجب
أن يكون له مثل هذه
الصفحه ٩٦ : قدوة صالحة
للناس (وَاجْعَلْنا
لِلْمُتَّقِينَ إِماماً)(١) ، فكيف يقتدى بمن يأتي بمنافيات المروّة ، وكيف
الصفحه ١٣٩ : فيه من قبل الشارع ، ومثل هذا المقدم على ما لا
رخصة فيه من مثل الشارع لا يطلق عليه أنّه صالح وخيّر
الصفحه ٢٤٧ : كالمعلوم فسقه غير صالح للإفتاء والقضاء.
المقام الثاني في طرق ثبوت العدالة :
وقد مرّ الكلام
فيها أيضاً