البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٩/١٦ الصفحه ٩ : وعلمائنا الكرام.
إلى سيّدنا
الأُستاذ فقيه أهل البيت (عليهمالسلام) آية الله العظمى السيّد شهاب الدين
الصفحه ٢٣ : ) ، وفي المختلف قال الشيخ المفيد : العدل من كان
معروفاً بالدين والورع عن محارم الله.
فتكون العدالة
أمراً
الصفحه ٣٩ : اخرى تدلّ على مفهوم العدالة ، كالصالح والمأمون على
دينه والمرضي في أفعاله والخيّر والصائن والعفيف وما
الصفحه ٥١ : بعدم القدرة ، كما أنّ الصلاة عمود
الدين إن قُبلت قُبل ما سواها ، وإن رُدّت رُدّ ما سواها ، كما أنّ
الصفحه ٧٤ : سَيِّئاتِكُمْ)(٢) ، وربما يكون المقصود من المعصية كما يشهد سياق الآية
الشريفة ما يتعلّق بالتوحيد وأُصول الدين
الصفحه ٧٧ : . أو كلّ معصية تؤذن بقلّة اكتراث فاعلها
بالدين ، أو كلّ ذنب علمت حرمته بدليل قاطع ، أو توعّد عليه
الصفحه ٨٢ : التزام صاحبها بالدين كما هو المطلوب.
٤ ـ قيل : فعل
الصغيرة مع العزم على معاودتها.
٥ ـ وقيل :
فعلها مع
الصفحه ٩٠ :
والأزمنة والأمكنة. أو ما تدلّ على عدم مبالاة مرتكبها بالدين. أو بما يدلّ على
أنّه سفيه ضعيف العقل لا يعرف
الصفحه ٩١ : السيرة المباركة.
وفسّر فخر
الدين فخر المحقّقين في الإيضاح المروّة بأنّها : اجتناب ما يسقط المحلّ
الصفحه ٩٦ : المتشرّعة ويعدّ منقصة دينية في حقّه ، وأنّه لا أُبالي أو خفيف العقل.
والمختار كما
عليه الاشتهار أنّ الأحوط
الصفحه ١٠١ : الشكّ.
ثمّ المراد من
حسن الظاهر حكومة الدين في أفعال المرء وأقواله ، وما ورد من النصوص بمفهوم عام أو
الصفحه ١٠٣ : الظاهر هو حكومة الدين في الأفعال والأقوال ، أي يكون ملتزماً في الحياة.
ثمّ نسب إلى
المشهور اعتبار حصول
الصفحه ١١٠ : الحوزة بقم ،
والشيخ آقا ضياء الدين العراقي ، والشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ، والسيّد حسين
البروجردي
الصفحه ١١٦ : وزوال مقامه ، لا يليق بمنصب الزعامة والمرجعية في الدين ، ولا يقاس شيء
من ذلك بالموت ، فإنّه كمال للمؤمن
الصفحه ١٣٨ : بالدين فيستحقّ العقاب
، وأنّه من المحرّمات فيوجب الفسق ، وأُجيب بعدم التزام الشيخ بذلك ، كما لا دليل
على