البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٨٦/١٦ الصفحه ١٤٩ : يكشف عن ذلك
فلا يجوز الاستناد إليه بعدئذٍ ، فإنّه إنّما يرجع الجاهل إلى العالم لو لم يرَ
العالم أنّه
الصفحه ١٨٤ : عمل الجاهل غير المقلّد ، وكذا إذا قلّد غير الأعلم وجب على الأحوط
العدول إلى الأعلم ، وإذا قلّد الأعلم
الصفحه ١٩٧ :
ذلك بين الجاهل القاصر والمقصّر غير الملتفت ، فمن لم يكن مقلّداً في برهة من
الزمان وكانت صلاته على خلاف
الصفحه ٢٦٠ : ، وهل فرق في الفرضين بين الجاهل القاصر وبين
المقصّر
__________________
(١) الغاية القصوى لمن رام
الصفحه ٢٦١ : القولين الأوّلين :
الأوّل : أن
يكون المورد من صغريات مسألة تنبيه الغافل وإرشاد الجاهل فيما يكون جهله
الصفحه ٢٨٠ :
وأنّ العقل الفطري الارتكازي يحكم برجوع الجاهل إلى العالم ، كما أنّ
السيرة العقلائية والآيات
الصفحه ٢٨٦ : .
وبحث الإجزاء
باعتبار الحكم الواقعي في علم الله سبحانه الذي يشترك فيه العالم والجاهل ، والحكم
الظاهري
الصفحه ٢٨٨ : العسر والحرج
الشخصيّان ، وكذلك خصوص الصلاة لحديث لا تعاد بناء على عمومه وإطلاق الشامل
للجاهل.
أمّا
الصفحه ٢٨٩ :
والناسي دون الجاهل.
وكذلك الفرع
الآخر من كفاية الضربة الواحدة في التيمّم ، فإنّه لا يتمسّك بالحديث لأنّ
الصفحه ٣١٩ : إرشاد الجاهل في الأحكام الكلّية ، كما هو الظاهر من آيتي السؤال
(النحل : ٤٣) والنفر (التوبة : ١٢٢
الصفحه ٣٥٧ :
قال الشيخ آقا ضياء : فلا بدّ من رجوعه إلى المجتهد الأعلم في تعيين مورد
احتياطه بمناطة رجوع الجاهل
الصفحه ٣٦٠ : العملية ، وهذا هو
القدر المتيقّن من محلّ التقليد ، وهو المتيقّن بل الظاهر من أدلّة رجوع الجاهل
إلى العالم
الصفحه ٣٦٤ : .
وأمّا من لم
يتمكّن من العلم ، فقيل بعدم وجود الجاهل القاصر في الخارج والوجدان خلافه ،
وحينئذٍ إذا لم
الصفحه ٣٦٨ : لغيره ، فلا يصدق عليه رجوع الجاهل إلى العالم ، فلا
دليل على حجّية قول اللغوي وكذلك النحوي والرجالي
الصفحه ٣٧١ : العالم للجاهل بالأحكام الشرعيّة بين الفرعيّة
والأُصوليّة بمقتضى الارتكاز.
وقال السيّد
الحكيم : فيه