البحث في خلاصة الفصول في علم الأصول
٥٥/١٦ الصفحه ٥٦ : وجهان اظهرهما الثّانى ووجهه ظاهر وامّا الشّرايط المعتبرة فى الحكم المفتى به فمنها ان لا يكون معلوما
الصفحه ٥٧ : الحكم غير معذور الّا
فى مقامين فى الجهر والأخفات وفى الأتمام فى محلّ القصر وكلامهم هذا يحتمل وجوها الاول
الصفحه ٥ : ومركّب فالاوّل هو المنعقد على حكم واحد ويقابله
المركّب وهو المنعقد على حكم او احكام مع عدم انعقاده على
الصفحه ٣٥ :
جواز نقض اليقين بالشّكّ والمراد الحكم المتيقّن به لأمتناع توارد اليقين والشّكّ
على مورد واحد فى زمان
الصفحه ٤٩ : يبعد القول بتحريمه
لا من جهة بقاء حكم الموضوع بل من جهة انّ التذكية صدرت منه حال عدم الأعتداد بها
فى
الصفحه ٥٣ : به عند تحقّق الشّرايط جاز ثبوته فى حق المعدومين الّا
انّ مجرّد الجواز لا يكفى فى الحكم بالثبوت فانّ
الصفحه ١٧ :
فضلا عن استحبابه اذ الحكم الشّرعى يتوقّف على صدور الخطاب ولا يكفى فيه
مجرد ترتب الثواب والجواب
الصفحه ٢٤ : والسّلطنة
فلا بدّ ان يراعى فى احكامه الحكم التى تناسب نظام السّياسة ويحسن مراعاتها فى
القيام بوظايف السّلطنة
الصفحه ٣٣ :
النّفى والأثبات فاثبت حجّية فى النّفى ونفاه فى الأثبات سابعها التّفصيل بين الحكم الطّلبى فلا يجرى
الصفحه ٥٢ :
عن طريق معتبر كالمقلّد والمتجزّى والقاطع بالحكم اقتصارا فيما ثبت
الأشتغال به وهو التّقليد على ما
الصفحه ٦ :
فى موضوع واحد او اكثر او لم تفصّل بين موضوع او موضوعات فى حكم واحد فهل
يجوز لنا التّفصيل فى ذلك
الصفحه ٣٦ :
بقاء ما علم ثبوته فى وقت لا يعدّ نقضا له اذا لم يكن فى نفسه مقتضيا
للبقاء فالحكم بعدم بقا
الصفحه ٤٤ : الحكم
بطريق الفتوى والزّاوية ووجوبه يدل على وجوب القبول والّا لكان هذرا وعبثا وقوله
تعالى (فَلَوْ لا
الصفحه ٦١ :
الأمرين الأول انّ المراد بالتّحاكم الرّجوع الى المفتى فى
معرفة حكم الواقعة
الثّانى حمل الحاكم
الصفحه ٤ : اتّفقت على
حكم ولم يكن فى الكتاب والسّنة المقطوع بها ما يدلّ على خلافه تعيّن ان يكون حقّا
والّا لوجب على