البحث في خلاصة الفصول في علم الأصول
٩٤/١٦ الصفحه ١٢٥ :
من قصده وقد يعرف بالنّظر كما لو امر بمجمل ثم فعل فى وقت الحاجة ما يصلح
ان يكون بيانا له وقد يعلم
الصفحه ٥ : لأن تلك
الصّفات فى الحقيقة انّما تكون لاحقة له وان لحقت غيره بواسطة نعم قد يكون موضوع
العلم عبارة عن
الصفحه ٣٢ : مرارا والمقيد بالقيود المتقابلة لا دلالة له على
خصوص احدها وهذا القدر من البيان ضعيف لجواز ان يكون القيد
الصفحه ٣٦ :
له سواه ولنا انّ استعماله فى القدر المشترك ثابت وفى كلّ من
الخصوصيّتين غير ثابت وانّما الثابت
الصفحه ٣٨ : مقدور له كالمعرفة وليسمّ منجّزا والى ما يتعلق وجوبه
بالمكلف ولا يتوقف حصوله على امر غير مقدور له وليسمّ
الصفحه ٣٩ : المقيّد من حيث كونه مقيّدا وهذا لا يتحقق بدون
القيد الذى هو فعل الغير وأمّا القصد فلا يعقل له مدخل فى حصول
الصفحه ٤٥ : ارادوا بالثّواب امرا غير المدح والقرب فربّما كان له وجه
نظرا الى انّ العقل لا يستقلّ باتيانه فى جميع
الصفحه ٥٧ : التاخير الواقعى وكلاهما مشروط ببقاء التّمكن واقعا ثم عند
جهل المكلّف بالشّرط لا يخلو امّا ان يجعل له حكم
الصفحه ٩٨ : فلا ينافى اثباته للبعض ومن قبيل الثّانى قوله تعالى (إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ
فَخُورٍ
الصفحه ١١٤ : جملا كما قال
والله لا اكلت ولا شربت ولا ضربت إن شاء الله الله تعالى عاد الى الجميع بالاتفاق
فكذلك غيره
الصفحه ١١٩ : وقت الحاجة قبل ورود
الخاصّ والّا لكان نسخا له لا محالة للبيان الآتي ولم يتعرّض احد لهذا الاستدراك
الصفحه ١٢٩ :
تمّ بحول الله
تعالى وقوّته المجلّد الأوّل من خلاصة الفصول فى العيد الأضحى اعنى عاسر ذى الحجّة
الصفحه ٣ : اهديته لمؤسّس هذه الهيئة
المرحوم المبرور حضرت آية الله الحاج شيخ عبد الكريم اليزدى الحائرى قدّس الله
سرّه
الصفحه ٩ : ملازمة بين تصوّر لفظ وتصوّر لفظ مماثل له وهذا مما
لا سترة عليه اللهمّ الّا ان تفسير الدلالة العقليّة
الصفحه ١٩ :
والذى يصلح لمقالته وجوه كلّها ضعيفة الّا التّمسّك بعموم قوله فى الموثق ما حجب
الله علمه عن العباد فهو