البحث في خلاصة الفصول في علم الأصول
١٢٥/٣١ الصفحه ٥ : الشّرعية منها نظر بعضهم الى ظاهر ذلك فجعل
موضوعه هذه الأمور الثّلاثة وبعضهم ادرج الثّالث فى الأوّل نظرا الى
الصفحه ٢٣ : : الازمنة
المعتبرة في اطلاق المشتق اما ان تؤخذ بالقياس الى النّطق كما صرّح به بعضهم
وربّما يساعد عليه ظاهر
الصفحه ٣٩ : كالاغتراف
من الآنية المغصوبة فى الطّهارة الحديثة مع الانحصار وكترك الواجب المتوصّل به الى
فعل الضدّ فانّ
الصفحه ٤٩ : قوم الى انّ الأمر بالشيء عين النّهى عن ضدّه فى المعنى
وآخرون الى انّه يستلزمه وهم بين مطلق للاستلزام
الصفحه ٥٦ : التّخييريّة عنه
بل ما يستحق العقاب على تركه من غير بدل ولا عذر فلا ينافى جواز الترك فى الجملة
كتركه الى بدل
الصفحه ٥٧ : للانضمام مدخل فى
الجواز نعم يحكم العقل بوجوب المسارعة الى الفعل عند ظن الفوات او خوفه وجوبا
ظاهريا وان لم
الصفحه ٥٨ :
على ظاهر الخطاب وما يقال من انه يستصحب ما وجب عليه اوّل الوقت من قصرا
واتمام وان انتقل الى حاله
الصفحه ٧٥ :
الباب نعم لو استند التحريم الى العقد فقيل يحرم عقد كذا كان من
مسئلة الباب لكن دلالته على الفساد
الصفحه ٧٨ :
اذ النّقيضان مقتضاهما نقيضان والجواب عن الاوّل : انّ الاجماع المذكور غير
ثابت سيّما بالنّسبة الى
الصفحه ٨١ :
به فيها وقد يتعلّق النّهى بامر خارج عن العبادة وح فان لم يكن النّهى عنه
للعبادة كالنّظر الى
الصفحه ٩٤ : الثّانى عارضىّ وطار على الكلمة بضميمة امر خارج وانّ
الثّانى يتضمّن الاشارة الى الماهيّة بخلاف الاوّل وهذا
الصفحه ٩٩ : المفرد وغيره ليس الّا الاشارة الى مدلول مدخولها ماخوذا بتعيّن لاحق له
فمفادهما فى المفرد الاشارة الى
الصفحه ١١١ :
بعد ذلك لا تكرم زيدا فترك اكرام غيره ايضا ولا ريب انّ فهم العرف اذا
استند الى اللّفظ كان وايضا ان
الصفحه ١٢٦ : تحصيل العلم بالبراءة عن المكلّف به ومنه ترك المباح المشتبه بالحرام
وكالتّخيير بين المقدمات البدلية الى
الصفحه ٢٩ : شيء
بمجرّد الأمر به فى احاديثنا المرويّة عن الأئمة نظرا الى شيوع استعماله فى عرفهم فى
النّدب حتى صارت