البحث في رسالة في حجية الظن
٦٩/١ الصفحه ١٤٢ : المحقق القمى لكونه راس العصر وكان الوالد الماجد ره
يذهب الى المحقق القمّى فى كل سنة فى سنوات كثيرة فى
الصفحه ٢١ :
الماهيّة والفرد غير موصوف بالوجوب والحرمة ويرشد الى ما ذكرنا ان المحقق القمّى
قد منع فى طائفة من كلماته عن
الصفحه ٢٢ : ان الظّاهر كون الغرض اعتبار
خبر الواحد من حيث الطبيعة كما سمعت من المحقّق القمّى وقد سمعت موارد ممّا
الصفحه ٤٦ :
به على المحقق القمّى فيما ذكره فى باب الشك فى المكلّف به من انه لو لا الاجماع
على حجيّة ظن المجتهد
الصفحه ٥٢ : فلا دليل على
بطلانه بل لا مجال لغيره وهو مقتضى بعض كلمات المحقق القمىّ وان قلت ان انقلاب
الخطاب ينافى
الصفحه ٦١ : الشكّ
يتاتى الاتحاد فى الصّنف ويجب الاحتياط ومن هذا القبيل ما حكم به المحقق القمّى ره
من وجوب الفحص عن
الصفحه ٢٠١ : القمى فى باب وجوب الفحص عن الشرط فى الواجب المشروط حيث ان مرجع مقالته
الى ان شمول التكليف لحال الجهل قبل
الصفحه ٢١٧ : عدم المانع من باب الشّرط وذكر المحقق القمى ره فى بعض
كلماته فى الغنائم انّ عدم المانع شرط من الشروط
الصفحه ٢٥٨ : وبالغ المحقق القمى فى ترويج القول المشار اليه حيث جعل فى بحث
الاجتهاد تارة الظاهر من كلام العلماء ان
الصفحه ٣٦٠ :
وقد احتمل المحقّق القمّى كون المطلق بالنّسبة الى الفرد الشّائع من هذا الباب كما
مر وسادسها ما ذكره
الصفحه ٣٨٢ : يبتنى عليه
تجويز المحقق القمى تاخير البيان عن وقت الخطاب فيما له ظاهر من الاخبار لكنّه
صرّح بالاخير فى
الصفحه ٣٩٦ : وربما يقتضى
هذا الكلام من التفتازانى انكاره اعتبار الاضمار راسا وربما يقال ان كلام المحقق
القمّى ماخوذ
الصفحه ٤٠٦ : المحقق القمّى فى بحث اخبار الآحاد وبحث القياس واوّل بحث الاجتهاد وبحث
جواز التقليد الميّت الجواب بالتزام
الصفحه ١٠ : يتجاوز حكمه عن المرآتيّة
لكن مقتضى كلمات المحقّق القمى موضوعيّة الظن بناء على حجيّة مطلق الظنّ وسوف ياتى
الصفحه ١٢ : والمشكوك فيه ومن ذلك انه يتطرق الايراد على ما اشترطه المحقق
القمى فى جريان الاستصحاب من تعيّن بقاء الموضوع